إذا تعددت الروايات يكون موقف المفسر منها على النحو التالى :
أ- إذا لم تكن الصيغ صريحة فلا منافاة إذ المقصود منها عندئذ التفسير
ب-إذا كانت إحدى الصيغ صريحة والأخرى غير صريحة فيعول على الصريح دون غيره
ج- اذا تعددت الروايات وكان جميعها نصا فى السببية ولكن أحدها صحيح دون غيره فالمعول على الصحيح
د-إذا تساوت الروايات فى الصحة ووجد وجه من وجوه الترجيح كحضور القصة مثلا فيقدم على غيره
ه-إذا تساوت الروايات فى الترجيح جمع بينها إن أمكن