المتشابه لغة من التشابه أى التماثل ، والشبهة هو ألا يتميز أحد الشيئين عن الآخر
وصف الله القران كله بأنه متشابه ”كتابا متشابها مثانى
أى فى الكمال والجودة ويصدق بعضه بعضا
وهذا هو التشابه العام
كقول عائشة ”كان النبى يقول فى ركوعه سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لى يتأول القران ”يعنى قوله تعالى ”فسبح بحمد ربك واستغفره ”
يقول الإمام مالك ”الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة
الإخبار عن اليوم الآخر فيه ألفاظ تشبه معانيها ما هو معروف فى الدنيا لكن الحقيقة غير الحقيقة
”مثل الجنة التى وعد المتقون فيها ............“
نعلم الألفاظ ولكن تأويلها لا يعلمه إلا الله 0