2- تحليل أوجه الاختلاف بين نوعية المجتمعات الصناعية وما بعد الصناعية.
لم تَعُدْ اهتماماتُ علماء الاجتماع تتركّز حول دراسة العلاقة بين الصناعة وتطوّر المجتمعات الصناعية، أو تدور حول التحوّل نحو التصنيع وحدوث التغيّر الاجتماعي، بل أصبح اهتمامهم مركّزا على المجتمعات التي تُعرف باسم المجتمعات ما بعد الصناعية، الأمر الذي يستدعي تحديث النظريات السوسيولوجية وتغيير مناهج البحث وأدواته لجعلها تواكب واقع هذه المجتمعات ما بعد الصناعية المختلفة عن المجتمعات السائرة في طريق التصنيع والنموّ الصناعي
3- دراسة الشركات الصناعية العملاقة
وتتمثل في ظاهرة الشركات المتعددة الجنسيات التي تسيطر على معظم القطاع الصناعي في العالم وتنتشر سواء في الدول النامية أو المتقدمة.
4-تحليل أنماط الإدارة الصناعية المعقّدة
حيث تمّ التركيز على دراسة كيفية تغيير أساليب الإدارة الحديثة حسب تنوّع الشركات الصناعية الكبرى واختلافها عن المؤسسات الصناعية التقليدية، خاصّة بعد إنشاء فروع للمصانع والشركات في عشرات الدول وتنتمي جميعها إلى إدارة عليا، وهذا ما يُطلق عليه بـ «إدارة الشركات العملاقة» والتي تُستخدم فيها وسائل الاتصال الحديثة وخاصذة خلال مرحلة اتخاذ القرارات ووضع السياسات الصناعية والإدارية عموما