- مفهوم الدور الاجتماعي
- عبارة عن تتابع نمطي لأفعال متعلمه يقوم بها فرد من الأفراد في موقف تفاعلي أي أن كل دور يرتبط بالمركز الإجتماعي للفرد،
- وكما يعرف الدور الاجتماعي كما جاء في معجم العلوم الاجتماعية بأنه:
هو السلوك المتوقع من الفرد في الجماعة وهو الجانب الدينامكي لمركز الفرد ، ويشير المركز إلى مكانه الفرد في الجماعة بينما يشير الدور إلى نموذج السلوك الذي يتطلبه المركز.
مفهوم الاسرة :
تعتبر الأسرة الوحدة الاجتماعية الأولى التي يحتك بها الطفل إحتكاكاً مستمراً كما أنها تعد المكان الأول الذي تنمو فيه أنماط التنشئة الإجتماعية التي تشكل (الميلاد الثاني) في حياة الطفل .. أي تكوينه كشخصية اجتماعية ثقافية تنتمي إلى مجتمع بعينه، وتدين بثقافته .
مفهوم المدرسة :
المدرسة مؤسسة إجتماعية أوجدها المجتمع لتحقيق أهدافه وغاياته.
وهي مؤسسة تربوية نظامية مسؤولة عن توفير بيئة تربوية تهدف إلى تنمية شخصية الطفل المتعلم من جميع جوانبها الجسدية والعقلية والنفسية والإنفعالية و الإجتماعية.
وتعد المدرسة الحلقة الأولى في التعليم النظامي المقصود وحلقة مكملة للتربية الأسرية وحلقة وصل مهمة بين البيت والمجتمع.
مفهوم جماعة الرفاق :
• يشير مصطلح الرفاق إلى هؤلاء الأطفال الذين يشبهون الطفل في المستوى الاجتماعي والاقتصادي والتعليمي، وفي صفات أخرى كالسن.
الأندية
• هي تجمع أفراد لهم ميل مشترك في كل مكان تتاح لهم فيه الفرص لإكتساب الزمالة والصداقة والتعبير عن ميل الفرد للاجتماع بغيره، وهي صيغة أفضل للجماعات في أوضاع إجتماعية مقبولة.
اتجاه التسلط "
يقصد به ذلك الأسلوب الذي يتبعه الوالدين في فرض الآداب والقواعد التي تتمشى مع مراحل عمر الطفل وذلك بالنهي والتوبيخ. أو فرض الأم أو الأب الرأي على الطفل ويتضمن:
• الوقوف أمام رغبات الطفل التلقائية أو منعه من القيام بسلوك معين لتحقيق رغباته التي يريدها حتى ولو كانت مشروعه.
اتجاه الحماية الزائدة:
- إن رعاية الطفل والاهتمام به من الأمور الضرورية التي يجب على الوالدين القيام بها ولكن لا يصل بهما إلى درجة الحماية المفرطة.
• وتتمثل الحماية المفرطة في قيام أحد الوالدين أو كلاهما نيابة عن الطفل بالواجبات أو المسؤوليات التي يمكنه أن يقوم بها والتي يجب تدريبه عليها حتى تكون له شخصيته المستقلة0
اتجاه الإهمال :
• - يقصد به ترك الطفل دون تشجيع على السلوك المرغوب فيه أو الإستجابه له، وكذلك دون محاسبة على السلوك غير المرغوب فيه، بالإضافة إلى ترك الطفل دون توجيه إلى ما لا يجب أن يفعله أو يقوم به، أو إلى ما ينبغي عليه أن يتجنبه.
اتجاه التدليل:
• تشجيع الطفل على تحقيق معظم رغباته بالشكل الذي يحلو له وعدم توجيهه لتحمل أي مسؤولية تتناسب مع مرحلة النمو التي يمر بها.
• تشجيع الطفل على القيام بألوان من السلوك يعتبر عادة من غير المرغوب فيها إجتماعياً.
• يدافع الوالدان عن هذه الأنماط السلوكية غير المرغوب فيها ضد أي توجيه أو نقد يصدر إلى الطفل من الخارج.
اتجاه إثارة الألم النفسي
ويتمثل هذا الإتجاه في جميع الأساليب التي تعتمد على إثارة الألم النفسي، و يكون:
• عن طريق إشعار الطفل بالذنب كلما أتى سلوكاً غير مرغوب فيه أو كلما عبر عن رغبة ما.
اتجاه القسوة
• يتمثل في إستخدام أساليب العقاب البدني (الضرب)، والتهديد به .. أي كل ما يؤدي إلى إثارة الألم الجسدي كأسلوب أساسي في عملية تنشئة الطفل وتطبيعه إجتماعياً.
اتجاه التذبذب
• عدم إستقرار الأب أو الأم من حيث استخدام أساليب الثواب والعقاب، وهذا يعني أن سلوكاً معيناً يثاب عليه الطفل مرة ويعاقب عليه مرة أخرى.
• حيرة الأم نفسها إزاء بعض ما يمكن أن يصدر عن الطفل من سلوك بحيث لا تدري متى يثاب الطفل ومتى تعاقبه.
• التباعد بين إتجاه كل من الأب والأم في تنشئة الطفل وتطبيعه إجتماعياً.
اتجاه التفرقة
يتمثل في عدم المساواة بين الأبناء جميعاً والتفضيل بينهم بسبب الجنس أو ترتيب المولود أو السن أو أي سبب آخر.
اتجاه السواء
يتمثل هذا الإتجاه في ممارسة الأساليب السوية من وجهة نظر الحقائق التربوية النفسية، كما أنه يتضمن الإبتعاد قدر الإمكان عن ممارسة الإتجاهات السابق ذكرها.
أساليب التنشئة الاجتماعية
• يقصد بأساليب التنشئة الإجتماعية والإتجاهات الوالدية هو إستمرارية أسلوب معين أو مجموعة من الأساليب المتبعة في تربية الطفل وتنشئته ويكون لها أثرها في تشكيل شخصيته.
وعلى هذا فإن الاتجاهات الوالدية :
هي الإجراءات والأساليب التي يتبعها الوالدان في تطبيع أو تنشئة أبنائهما إجتماعياً – أي تحويلهما من مجرد كائنات بيولوجية إلى كائنات إجتماعية، وما يعتنقاه من اتجاهات توجه سلوكهما في هذا المجال.
مفهوم التذكر
• عملية عقلية تمكن الطفل من استرجاع الصور الذهنية والسمعية
مفهوم التفكير
• سلوك يعمل على الأفكار المجردة تمثيلية أو رمزية ويتميز بحل المشكلات ذهنيا .
مفهوم الادراك
• وسيلة أتصال الكائن البشرى بالبيئة المحيطة به للتعرف على حقائقها .
مفهوم الحاجة للحب و الحنان (الأمان)
• أولاً: هو الرغبة في الود من الآخرين، والتي تعني الحاجة إلى الالتصاق المعنوي مع شخص آخر إلتصاقاً يتخذ صورة الاحتضان والتقبيل . ( داخل الأسرة ).
• ثانياً: هو الرغبة في الحصول على المساعدة والحماية والمعونة والتأييد من شخص آخر أو جماعة أخرى. (خارج الأسرة ).
• ثانياً: هو الرغبة في الحصول على المساعدة والحماية والمعونة والتأييد من شخص آخر أو جماعة أخرى. (خارج الأسرة ).
الحاجة للانتماء
يقصد بها أن المرء في حاجة إلى أن يشعر بأنه فرد من جماعة، تربطه بهم مصالح مشتركة، تدفعه إلى أن يأخذ ويعطي، وإلى أن يلتمس منهم الحماية والمساعدة، كما أنه في حاجة إلى أن يشعر بأنه يستطيع أن يمد غيره بهذه الأشياء في بعض الأحيان.
الحاجة للأنجاز :
هو ميل الطفل ليعبر به عن نفسه والإفصاح عن شخصيته في كلامه وأعماله و ألعابه، وكل ما يشترك فيه ويقدمه من خدمات للآخرين في حدود قدرته وإمكاناته.
الحاجة لأحترام الذات :
يقصد بالحاجة لاحترام الذات الرغبة في تحصيل المدح والانتباه من الآخرين، والحصول على المركز والمكانة العالية مع الأقران وأصحاب السلطة.
مفهوم الحاجة للأمان الإقتصادي:
تشير هذه الحاجة إلى مدى شعور الطفل بالوفاء بإحتياجاته الأساسية، فالشهور الأولى المبكرة من حياة الطفل النامي توفر له الشعور بالأمان الإقتصادي عن طريق إمداد وافر بالطعام، والكساء الملائم ، والمأوى .. وفي معظم الأحيان يوجد استقرار في علاقات الحياة خلال تلك الفترة من العمر.
الحاجة إلى الفهم :
• يقصد بالحاجة إلى الفهم تناول الطفل لكل ما حوله من أدوات للعب، وكل ما يقع تحت بصره ويده وبحثه هنا وهناك وتنقيبه فيما تحت يديه أو حوله، ليس إلا إشباعاً لحاجته إلى المعرفة والفهم، ورغبة في وجود معنى لما حوله واكتساب المعارف والمهارات الأساسية لحياته ..
ويرى (مكدوجل) أن الذي يجعل الطفل يعبث فيما حوله من أشياء هو حب الاستطلاع والرغبة في فهم العالم.