أزمة مراكش الثانية (1911).
انتهزت فرنسا بعض الاضطرابات التي حدثت بالمغرب عام 1911 واستنجاد السلطان عبد الحميد بفرنسا لإخمادها ، فأعدت العدة لبسط نفوذها علي المغرب.
ولكن ألمانيا لم تقف مكتوفة الأيدي فأرسلت طراداً حربياً إلي ميناء أغادير المغربي علي المحيط الأطلسي بحجة حماية أرواح الألمان ومصالحهم فى هذه البلاد ، وكان رد الفعل لهذه المظاهرة البحرية قوياً فى كل من فرنسا وإنجلترا وروسيا – واضطرت المانيا فى النهاية لقبول العرض الفرنسي بأن تضم جزء صغير من الكونغو الفرنسي إلي مستعمراتها فى الكاميرون فى مقابل عدم وضع العراقيل أمام فرنسا فى المغرب – وأعقب ذلك ان أجبر سلطان المغرب مولاي عبد الحفيط علي التوقيع فى 30 مارس 1912 علي معاهدة الحماية مع فرنسا