ازمة مراكش 1905
اطلق الوفاق الودي يد فرنسا في مراكش وبدأت فرنسا تمهد لمد نفوذها في مراكش عن طريق تدخلها في شئونها الداخليه بحجة المساهمه في اصلاح الجيش واحوالها الداخليه
وقد اثار هذا التصرف المانيا وجاء ردة فعل الامبراطور الالماني وليم الثاني بزيارة المغرب واعلانه مساندة المغرب للاحتفاظ باستقلاله
ولاكن الامر الذي عقد الامور هو الاتفاق الفرنسي الاسباني والذي سمح لاسبانيا بمد نفوذها شمال المغرب وفرنسا جنوبها
ورضخت فرنسا للمؤتمر الذي عقدته المانيا لحل المشكلة
وكانت قرارات المؤتمر
الاعتراف باستقلال المغرب وان يعهد لفرنسا بالاشراف على البوليس والجمارك وفي المناطق المطلة على المحيط
وان تشرف اسبانيا على الجمارك والبوليس في المناطق المطلة على البحر المتوسط
ازمة مراكش 1911
استنجاد السلطان عبدالحميد بفرنسا لاخماد الاضطرابات التي حدثت في المغرب ولاكن المانيا ارسلت طردا بحريا الى ميناء اغادير بحجة حماية المصالح الالمانيه
وكانت ردة الفعل من فرنسا وبريطانيا وروسيا قوية
واضطرت المانيا لقبول عرض فرنسا بانتحصل على جزء من الكونغو في الكاميرون مقابل عدم وضع العراقيل امام فرنسا في المغرب
وتم توقيع معاهدة الحمايه من السلطان مولاي عبدالحفيظ
ازمة البوسنة والهرسك 1908
انتهزت النمسا فرصة انشغال الدولة العثمانية بالثورة والمشاكل الداخليه
فاعلنت ضم البوسنه والهرسك الولايتين التابعتين للدولة العثمانية
وقد اثار هذ العمل الصرب لانهم كانو يطمعون للتخلص من النمسا
ولم تكن روسيا التي كانت تطمع في البلقان في موقف ملائم للمعاونه بسبب حربها مع اليابان كما ان انجلترا لم تشأ ان تدخل في حرب مع النمسا والمانيا لذا تمكنت النمسا من تحقيق اغراضها
وكان هذا الفعل من اسباب الحروب البلقانية
ازمة سراييفو 1914
نتيجة لتعارض مصالح الدول الكبرى في هذه المنطقة فقد اصبح البلقان مستودعا للبارود قابل للانفجار في اي لحظة
وعند زيارة ولي عهد النمسا وزوجته لسراييفو عاصمة البوسنة تم اغتيالهما
وقد ارسلت النمسا الى الصرب تحملهم المسئولية
وقد ايدت المانيا النمسا للانتقام من صربيا
وقد عرضت حكومة بلغراد ان تعرض الامر في محكمة لاهاي الدولية ولاكن النمسا لم تترك مجالا ولم تعطي اذانا لاقتراح وزير خارجية انجلترا بالوساطة
وتم اعلان الحرب من النمسا
وبدأت الدولة تعلن الواحدة بعد الاخرى التعبئة وانتقلت الامور الى زمام العسكريين