[align=justify]
المحاضره الثانيه:
أولا : أهداف العمل التطوعي
1- إن العمل التطوعي وسيلة مهمة في ترسيخ العقيدة الصحيحة في نفوس المجتمع المسلم .
2- العمل التطوعي دعوة مفتوحة لكل أفراد المجتمع للإسهام في بذل الخير
3- إنه يساعد على التصدي للأفكار والمبادئ الضالة والمنحرفة بين المسلمين .
4- وهو وسيلة فاعلة في دعوة غير المسلمين للدخول في الإسلام .
1- العمل التطوعي وسيلة مهمة في نشر التعليم الإسلامي وتعليم اللغة العربية .
2- سد الفراغ في المجالات التطوعية .
3- التعرف على القدرات واكتشاف المواهب .
4- المشاركة في تنظيم وتنفيذ البرامج التربوية والتوعوية للطلاب .
5- المشاركة في معالجة سلوك الطلاب المنحرفة .
6- إعداد الدروس والبحوث التي من شأنها تفعيل دور العمل التطوعي .
7- بناء المعاهد والمدارس التربوية للفئات الأكثر حاجة .
1- تحقيق مبدأ التكافل بين أفراد المجتمع .
2- توفير الرعاية الاجتماعية لأفراد المجتمع الأكثر حاجة .
3- إقامة وتوطيد روابط العلاقات الاجتماعية الصالحة للمحافظة على وحدة المجتمع .
4- المساهمة في تطوير مجالات العمل الخيري في المجتمع .
5- تحقيق الأمن الشامل في المجتمع ( الأمن الاجتماعي – الأمن الثقافي – الأمن الاقتصادي ) .
6- اكتساب المبادئ الصالحة التي تساعد على تقوية الروابط بين أفراد المجتمع .
ثانيا : فلسفة العمل التطوعي
تعتمد محددات العمل التطوعي على الفلسفة التالية:
وتقوم على مجموعة من الاعتبارات التي تجول في ذهن وضمير فـرد أو مجموعة مـن الأفـراد . فقد يمارس الفرد النشاط الاجتماعي لإرضاء بعض الغرائز والحاجات النفسية، فهو لا يجد نفسه متوازنا إلا من خلال قيامه بهذا النشاط ، فلكي يشعر الفـرد باجتماعيته ، يلجأ إلى ممارسة هـذا النشاط التطـوعي ، وتتضمن رغبة الفرد في كسب شعبية وتأييد واحترام الآخرين.
وتنشأ نتيجة تأثر القائمين بهذا العمل بجملة الظروف والمتغيرات البيئية.
وقد يتحقق العمل التطوعي تأسيسا على امتلاك الأفراد درجة عالية من الإحساس بالانتماء إلى مجتمعهم
الأولى: نظرية السلم الامتدادي لسيدني ويب :
وأساس هذه النظرية هو تولي الدولة مهمة توفير الخدمة والـرعايـة للمواطنيـن مسبقـا
الثانية: نظرية الأعمدة المتوازية لكيركمانجراي :
و تفترض هذه النظرية أن الخدمات المطلوبة لتحقيق الرفاهية للمجتمـع عديـدة ومكلفـة وتحتـاج لجهـود القطاع الحكومي والقطاع الأهلـي ، بحيث تتـولـى الأجهـزة الرسميـة الخـدمـات الأسـاسيـة ، ويسانـدهـا في خـط متوازٍ القطـاع الأهلـي للقيـام بخدمـات أخـرى لتغطية كافة الخدمات المطلوبة للمجتمع ، ولذا فهي جهود متكاملة لا تنافس بينها ، حيث أن غايتها تحقيق الصالح العام.
في ثلاثة أنماط أساسية وهي :
وفيه تسهم الجهود التطوعية إسهاما ثانويا مع الجهود الرسمية .
وتتضح ملامح هذا النمط فيما يلي :
1- أن الجهود الرسمية هي الأساس في تحقيق التنمية الاجتماعية .
2- أن أهداف التنمية الاجتماعية تحددها الجهات الرسمية في الدولة.
3- التخطيط مهمة من مهام الدولة والجهات الرسمية فيها.
4- التنفيذ يبدأ بتنظيم رسمي وبتشكيلات إدارية وفنية رسمية ، وللجهات الشعبية أن تسهم في التنفيذ كل في إطار إمكانياته وقدراته المادية والبشرية والفنية.
5- المتابعة مهمة رسمية ، وتشارك فيها التنظيمات الشعبية وفق أساليب تحددها الجهات الرسمية المسئولة.
وفيه تكون الجهود التطوعية متفاعلة مع الجهود الرسمية في تحقيـق التنميـة الاجتماعيـة وبشكـل يتناسب وسعـة أنشطة هـذه المنظمات.
ويتطلب ذلك توافر بعض الشروط منها :
1- أن المنظمات الشعبية والأهلية ممتلكة للحد الأدنى من الإمكانات الفنية والبشرية والماديةالتي تمكنها من الإسهام المباشـر في تنفيـذ خطط التنمية الاجتماعية.
2- أن تكون التنمية الاجتماعية هدفا أساسيا لأنشطة هذه التنظيمات الشعبية.
3- أن يكون هناك جهاز مشترك لتنسيق الجهود المبذولة في التنفيذ والفعاليات والأنشطة المخصصة لكل جمعية أهلية بما لا يؤدي إلى تعارض أو تضاد بين أنشطة المنظمات.
ويركز على المشاركة الشعبية والجهود التطوعية في تحقيق التنمية الاجتماعيةولا تلعب الجهود الرسمية إلا دورا محددا وبخاصة في التنظيم والتنسيق أو في التمويل والمتابعة.
1- أن تكون المنظمات الشعبية متغلغلة في صفوف الشعب وأن تمثل طاقة جماهيرية منظمة يسهل توجيهها والإفادة من إمكانياتها.
2- أن تمتلك التنظيمات مستلزمات التنفيذ فيما يتعلق بالقوى البشرية (المتطوعين) والإمكانيات الفنية والمادية اللازمة.
3- أن تكون أهداف التنمية الاجتماعية واضحة لدى المنظمات الشعبية ضمانا لاتساق الجهود ووحدة التوجيه.
4- أن تكون الجهود الرسمية في مستوى من الأداء يمكن الإفادة منه في جوانب التخطيط والتنفيذ والمتابعة.
[/align]