عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 5- 14   #168
تركي العاصمي
أكـاديـمـي فـعّـال
 
الصورة الرمزية تركي العاصمي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 177386
تاريخ التسجيل: Wed Jan 2014
المشاركات: 324
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 2155
مؤشر المستوى: 55
تركي العاصمي is a splendid one to beholdتركي العاصمي is a splendid one to beholdتركي العاصمي is a splendid one to beholdتركي العاصمي is a splendid one to beholdتركي العاصمي is a splendid one to beholdتركي العاصمي is a splendid one to beholdتركي العاصمي is a splendid one to beholdتركي العاصمي is a splendid one to beholdتركي العاصمي is a splendid one to beholdتركي العاصمي is a splendid one to beholdتركي العاصمي is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
تركي العاصمي غير متواجد حالياً
رد: ﬗ▁★☀مذاكرة جماعية لمادة (العمل التطوعي)☀★▁ﬗ

[align=justify]
المحاضره الثانيه:
أولا : أهداف العمل التطوعي
أ - الأهداف الدعوية
1- إن العمل التطوعي وسيلة مهمة في ترسيخ العقيدة الصحيحة في نفوس المجتمع المسلم .
2- العمل التطوعي دعوة مفتوحة لكل أفراد المجتمع للإسهام في بذل الخير
3- إنه يساعد على التصدي للأفكار والمبادئ الضالة والمنحرفة بين المسلمين .
4- وهو وسيلة فاعلة في دعوة غير المسلمين للدخول في الإسلام .
ب - الأهداف التربوية
1- العمل التطوعي وسيلة مهمة في نشر التعليم الإسلامي وتعليم اللغة العربية .
2- سد الفراغ في المجالات التطوعية .
3- التعرف على القدرات واكتشاف المواهب .
4- المشاركة في تنظيم وتنفيذ البرامج التربوية والتوعوية للطلاب .
5- المشاركة في معالجة سلوك الطلاب المنحرفة .
6- إعداد الدروس والبحوث التي من شأنها تفعيل دور العمل التطوعي .
7- بناء المعاهد والمدارس التربوية للفئات الأكثر حاجة .
جـ - الأهداف الاجتماعية
1- تحقيق مبدأ التكافل بين أفراد المجتمع .
2- توفير الرعاية الاجتماعية لأفراد المجتمع الأكثر حاجة .
3- إقامة وتوطيد روابط العلاقات الاجتماعية الصالحة للمحافظة على وحدة المجتمع .
4- المساهمة في تطوير مجالات العمل الخيري في المجتمع .
5- تحقيق الأمن الشامل في المجتمع ( الأمن الاجتماعي الأمن الثقافيالأمن الاقتصادي ) .
6- اكتساب المبادئ الصالحة التي تساعد على تقوية الروابط بين أفراد المجتمع .
ثانيا : فلسفة العمل التطوعي
تعتمد محددات العمل التطوعي على الفلسفة التالية:
1 - الفلسفة الذاتية
وتقوم على مجموعة من الاعتبارات التي تجول في ذهن وضمير فـرد أو مجموعة مـن الأفـراد . فقد يمارس الفرد النشاط الاجتماعي لإرضاء بعض الغرائز والحاجات النفسية، فهو لا يجد نفسه متوازنا إلا من خلال قيامه بهذا النشاط ، فلكي يشعر الفـرد باجتماعيته ، يلجأ إلى ممارسة هـذا النشاط التطـوعي ، وتتضمن رغبة الفرد في كسب شعبية وتأييد واحترام الآخرين.
- الفلسفة الموضوعية
وتنشأ نتيجة تأثر القائمين بهذا العمل بجملة الظروف والمتغيرات البيئية.
وقد يتحقق العمل التطوعي تأسيسا على امتلاك الأفراد درجة عالية من الإحساس بالانتماء إلى مجتمعهم
الأولى: نظرية السلم الامتدادي لسيدني ويب :
وأساس هذه النظرية هو تولي الدولة مهمة توفير الخدمة والـرعايـة للمواطنيـن مسبقـا
الثانية: نظرية الأعمدة المتوازية لكيركمانجراي :
و تفترض هذه النظرية أن الخدمات المطلوبة لتحقيق الرفاهية للمجتمـع عديـدة ومكلفـة وتحتـاج لجهـود القطاع الحكومي والقطاع الأهلـي ، بحيث تتـولـى الأجهـزة الرسميـة الخـدمـات الأسـاسيـة ، ويسانـدهـا في خـط متوازٍ القطـاع الأهلـي للقيـام بخدمـات أخـرى لتغطية كافة الخدمات المطلوبة للمجتمع ، ولذا فهي جهود متكاملة لا تنافس بينها ، حيث أن غايتها تحقيق الصالح العام.
في ثلاثة أنماط أساسية وهي :
النمط الأول :
وفيه تسهم الجهود التطوعية إسهاما ثانويا مع الجهود الرسمية .
وتتضح ملامح هذا النمط فيما يلي :
1- أن الجهود الرسمية هي الأساس في تحقيق التنمية الاجتماعية .
2- أن أهداف التنمية الاجتماعية تحددها الجهات الرسمية في الدولة.
3- التخطيط مهمة من مهام الدولة والجهات الرسمية فيها.
4- التنفيذ يبدأ بتنظيم رسمي وبتشكيلات إدارية وفنية رسمية ، وللجهات الشعبية أن تسهم في التنفيذ كل في إطار إمكانياته وقدراته المادية والبشرية والفنية.
5- المتابعة مهمة رسمية ، وتشارك فيها التنظيمات الشعبية وفق أساليب تحددها الجهات الرسمية المسئولة.
النمط الثاني :
وفيه تكون الجهود التطوعية متفاعلة مع الجهود الرسمية في تحقيـق التنميـة الاجتماعيـة وبشكـل يتناسب وسعـة أنشطة هـذه المنظمات.
ويتطلب ذلك توافر بعض الشروط منها :
1- أن المنظمات الشعبية والأهلية ممتلكة للحد الأدنى من الإمكانات الفنية والبشرية والماديةالتي تمكنها من الإسهام المباشـر في تنفيـذ خطط التنمية الاجتماعية.
2- أن تكون التنمية الاجتماعية هدفا أساسيا لأنشطة هذه التنظيمات الشعبية.
3- أن يكون هناك جهاز مشترك لتنسيق الجهود المبذولة في التنفيذ والفعاليات والأنشطة المخصصة لكل جمعية أهلية بما لا يؤدي إلى تعارض أو تضاد بين أنشطة المنظمات.
النمط الثالث :
ويركز على المشاركة الشعبية والجهود التطوعية في تحقيق التنمية الاجتماعيةولا تلعب الجهود الرسمية إلا دورا محددا وبخاصة في التنظيم والتنسيق أو في التمويل والمتابعة.
ويتطلب ذلك شروطا منها :
1- أن تكون المنظمات الشعبية متغلغلة في صفوف الشعب وأن تمثل طاقة جماهيرية منظمة يسهل توجيهها والإفادة من إمكانياتها.
2- أن تمتلك التنظيمات مستلزمات التنفيذ فيما يتعلق بالقوى البشرية (المتطوعين) والإمكانيات الفنية والمادية اللازمة.
3- أن تكون أهداف التنمية الاجتماعية واضحة لدى المنظمات الشعبية ضمانا لاتساق الجهود ووحدة التوجيه.
4- أن تكون الجهود الرسمية في مستوى من الأداء يمكن الإفادة منه في جوانب التخطيط والتنفيذ والمتابعة.


[/align]