المحاضره السادسه :
أولا : التعريف بالاستقطاب وتقنياته
يمكن تعريف الاستقطاببأنه « تشجيع الأفراد الذين يملكون المهارات المطلوبة للتقدم للعمل في المنشأة ».
ويعني استقطاب المتطوعين « تشجيع الأشخاص الذين يتمتعون بمهـارة وخبـرة معينـة ويرغبون في أداء الواجب الاجتماعي
1ـ تحـديـد الحاجـة إلى المتطوعين : فليس المـراد هـو كثرة أعداد المتطوعين ، بل المطلوب المتطوع المناسب في العمل المناسب
2- الاختيار الصحيح للمتطوع : وهذا يسهم في توفير القدرة على استغلال سليم لطاقـات المتطـوع ، وتخفيض كلفة الإعـداد
3- التدريب والتأهيل : إذ إن التدريب سوف يبلور موقف المتطوع ويساعده على إنجاز العمل المطلوب بكفاءة أعلى
4- الإطار التنظيمي : وتكمن أهمية ذلك في أن المتطوع مُعرَّض للشطط من ناحية ، وللتوقف عند مواجهة أية صعوبات
5- توفيـر الإمكانات : حتى يعمل المتطـوع وينجـز العمـل المكلف به لا بد من توفير التجهيزات المساعدة
6- التقييم : من المفيد تقييم جهود المتطوعين تقييماً علمياً ، كما أنه لا بد من اشتراك المتطوعين في هذه العملية
7- التحفيز والتنشيط : فيجب الاعتراف الدائم بإنجازات المتطوع وعطائه ، والمشاورة وتقبل الاقتراحات
ثانيا : عوامل نجاح عملية الاستقطاب
1- دراسة أسباب التسرب التطوعي للمتطوعين داخل الجمعيات والمؤسسات الخيرية لمعالجة الأخطاء وتجنبها مستقبلا .
2- وجود لوائح ونظم إدارية تحكم عمل المتطوعين وتوضح مسؤولياتهم وواجباتهم وحقوقهم .
3- أعمال حيوية ذات طبيعة جذابة وإنتاجية ملموسة .
4- الاستفادة من تجارب الجمعيات الخيرية التطوعية في البلدان المختلفة والاستنارة بخططها .
5- تطبيق تقنيات الاستقطاب .
6- إعداد قسم مختص يشرف على شؤون المتطوعين .
ثالثا : بعض الأفكار العملية لاستقطاب المتطوعين
1- إعداد برامج مرئية في مجال العمل التطوعي .
2- إيجاد فرص لأعمال تطوعية للمتقاعدين ويجري ذلك من خلال الشركة أو المؤسسة التي كان يعمل بها المتقاعد .
3- إقامة ملتقي التطوع الخيري .
7- نشر استمارات دعوة للتطوع في المؤسسات والشركات والمدارس .
يمكن تصنيف المتطوعين الى عدة أصناف وهي :
3- متطوعين بالجهد والخبرة .
خامسا : أهداف التدريب في العمل التطوعي وأهم مجالاته
بدأ الاهتمام بمفهوم بناء القدرات في القطاع التطوعي في بداية التسعينيات من القرن العشرين وارتبط ذلك بالتطوع الكمي والكيفي للمنظمات الأهلية
ويهدف التدريب الى مساعدة المتطوعين على أداء مهامهم بطريقة أفضل وبأقل جهد ممكنللحد من الأخطاء
وهناك ثلاثة أهداف للتدريب في مجال المنظمات التطوعية :
1- إكساب المتدربين مهارات مهنية معينة يفترض أن تؤثر إيجابيا في كفاءاتهم وفاعليتهم وإنتاجيتهم.
2- التأثير في المعرفة بمعنى إكساب المتدربين معلومات معينة من شأنها أن تؤثر إيجابيا في مستوى مهاراتهم أو اتجاهاتهم أو سلوكهم .
3- التأثير في سلوك المتدربين واتجاهاتهم إزاء المنظمة التطوعية التي يعملون بها ، وإزاء القطاع الذي ينتمون إليه ، وقيمة العمل الذي يقومون به ، وهو ما يؤثر إيجابيافي الفاعلية والكفاءة والإنتاجية.
والتدريبعملية مستمرة بالنسبة للمتطوع وهي لا تتوقف عند حصوله على فرصة تدريبية واحدة
والتدريب بالمفهوم الواسع ينبغي أن يتخطى الدورات التدريبية أو ورش العمل كي يمتد إلى كل ما من شأنه التأثير في المهارات والمعرفة وتقدير الذات والعمل
والتدريبإما أن يوجه إلى المتطوعين الذين يديرون المنظمـات التطـوعيةأو يـوجه إلى المهنييـن العامليـن فـي إدارة المنظمات التطـوعية
وبشكل عام يهدف تدريب المتطوعين الى تحفيز وعيهم وإحساسهم بالموضوعات التي تحيط بهم في مجتمعهم وبث روح القيادة بينهم
توصي لجنة متابعة المنظمات الأهلية العربية بعدة مجالات للتدريب في العمل التطوعي وهي :
1- إدارة الكوادر البشرية وتنميتها : وتتمثل في تخطيط السياسات والاستـراتيجيـات ، والتخطيـط للمشـروعـات ، والقيـادة ، وأسـس تصميم المشروعات وكتابتها ، وبناء الهيكل التنظيمي ، والاتصال
2- إدارة الأبعاد المالية للمنظمة : وتتمثل في الإدارة الماليـة والمحاسبيـة ، وتنميـة المـوارد ، وكتابة مقتـرحات التمـويل ، والتسويق ، وإعداد الموازنة .