قيل لأحدهم: إن فلانا قد اغتابك. فبعث إليه طبقا من الرطب، وقال: بلغني أنك أهديت إلي حسناتك، وأردت أن أكافئك بها، فاعذرني، فإني لا أقدر أن أكافئك بها على التمام.
وروي عن ابن المبارك ـ رحمه الله ـ أنه قال: لو كنت مغتابا أحدا، لاغتبت والديَّ، لأنهما أحق بحسناتي.
إذا تحدث الناس عنك بسوء،
لا تحزن
قول كما قال الحسن البصري : مرحبا بحسنةٍ لم اعملها ولم اتعب فيها ولم يدخل فيها عُجب ولا رياء.
لاتغتب دكتور ولاطالب انت بحاجه للحسنات ييَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
وقل حسبي الله ونعم الوكيل
وتقبل مروري