بسم الله الرحمن الرحيم
الأختبار انتهى ... ونسأل الله العلي القدير التوفيق للجميع وان لا يكِلُنا لأحدٍ سواه
لا على مجهودنا ومذاكرتنا ولا على طريقة الدكتور في وضع الاسئلة ...
حسبُنا هو الله سبحانه ,,,,,
ولكن ... اعتقد ان هذا الترم كان فيه ضغط وصعوبة علينا ( لامُبرر لها )
ومن يتحجج بأننا لانُذاكر الا وقت الاختبار ... فليس الكل ينتهج هذا الاسلوب
الكثير منا مجتهد ومتفوق ومعدله ( ممتاز ) بفضل من الله ثم بفضل اجتهاده
وليس بسبب ( ان الاسئلة مكرره ) كما يدعي البعض
ولنفترض ان الاسئلة مكرره .... هل يفترض ان يأتيني سؤال في الاختبار من خارج
الفضاء حتى لاتكون الاسئلة مكرره ؟؟؟ فالمنهج واحد شيء طبيعي ان يكون هناك اسئلة مكرره
لانها من صلب الماده ومهمه .....!!
الفكره كُلها ( لماذا التعقيد ) ؟!! وايضاً .... اسلوب التحريف والألتواء في وضع الاسئلة
مقصود وكأن الدكتور يتعمد ( ان نُخطىء في هذا السؤال ) تصوراً منه ان هذا الامر
عبقرية منه وتمحيص الطُلاب المجتهدين من عدمهم ... ولم يعلم انا حتى الطلاب المجتهدين
( مُستائين من طريقته المعقده ) بل ان بعض الاسئلة لاتليق باسلوب دكتور يحمل
شهادات عاليه في تخصصه ....
"
"
الخطأ لانتحمله لأننا ذاكرنا واجتهدنا وسهرنا وتعبنا .... الخطأ خطىء من يكون لديه خياران
في وضع الاسئلة ويختار ( اعقدها ) ولا يختار ايسرها ... لسبب بسيط ( لانه بالعربي )
" معقد "
واسمح لي ياصاحب الموضوع ان اغير في هذا المثل واكتب
( جُنيا على براقش )
"
"
لانقول الا (( حسبُنا الله وكفى ))