|
رد: لكل من يعاتبني يتفضل هنا لتوضيح فقط ليس الا
اهــــــــــــدااااء لســــــــــــــــلاف
سلاف كفيتي ووفيتي ولك منا كل الشكر والتقدير
سلام عليكم ورحــــــــــمة الله وبركاته
اختي سلااااااااف
لك منا كل الثناء والتقدير ، بعدد قطرات المطر ، وألوان الزهر ، وشذى العطر ، على جهودك الثمينة والقيمة من أجل الرقي بمسيرة بمجهوداتك معنا
اختي سلاف
للنجاحات أناس يقدرون معناه ، وللإبداع أناس يحصدونه ، لذا نقدّر جهودك المضنية ، فأنت أهل للشكر والتقدير ..فوجب علينا تقديرك ...فلك منا كل الثناء والشكر والتقدير .
نرسل لك شكر نرسلها لصاحبة التميز والعطاء ..الاخت الفاضلة سلاف............لك منا كل معاني الحب والتقدير ، والذي يساوي حجم عطاؤك اللامحدود .
على جهودك ومساعدتك لنا انتي انسانه متميزة بالعطاء معنا واشهد اننا استفدنا من جهودك ومساعدك لنا ونسال الله لك التوفيق ويجعلها في ميزان حسناتك والمعروف لا يستوفي منا غير الشكر لك فمن لا يشكر الناس لايشكر الله ...
شكرا لك سلاف بقدر السماء ولك تحيه خالصة من قلبي
على تعبك واضاعة وقتك لمساعدة غيرك
واخيرا
اتمنى لك التمييز بالعطاء الدائم ولن تحصدي منا سوى الشكر في الدنياء الخير في الاخرة باذن الله
فعن ابن عمر ـ رضي الله عنهما: أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله: أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله تعالى سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد- يعني مسجد المدينة - شهراً، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ـ ولو شاء أن يمضيه أمضاه ـ ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة ـ حتى يثبتها له ـ أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام. رواه ابن أبي الدنيا في كتاب: قضاء الحوائج،والطبراني وغيرهما، وحسنه الألباني.
ومن هذه الفضائل: ما ثبت في مسند الإمام أحمد وسنن الترمذي وقال: حسن صحيح،
|