نقاط من المحاضرة العاشرة
تابع للمحاضرة السابقة : الاستشارة والوساطة والتحكيم والمساومة
[align=justify]
أولاً : الوساطة :
1- اهمية الوساطة :
أهميتها في حالات منها :
-- تصاعد النزاع واحتدامه .
-- توتر العلاقات .
-- في أعقاب الهزائم .
-- تعادل الاعتمادية ( تعادل قوة تاثير كل طرف على الآخر ).
& أهم ما يميز دور الوسيط أنه لا يفرض حلولاً .
& ينصح بعدم اللجوء للتحكم إلا كمرحلة لاحقة للوساطة .
2- أدوار وخدمات الوسطاء :
-- الأدوار :
- تسهيل عمليات التفاوض .
- الاسراع في إتمام الصفقات .
- تضييق الخلاف .
- اقتراح اساليب التوصل إلى اتفاق .
- المساعدة في تطبيق الاتفاقات .
-- الخدمات :
- تقليل فرص الانفعال .
- التقويم العلمي للأمور .
- تحليل الحقائق .
- تسهيل تقديم التنازلات .
- حفظ ماء الوجه لكل طرف .
- استمرار المفاوضات .
3- شروط نجاح الوساطة عملياً :
-- يرتبط نجاح الوساطة بـ ( طبيعة الموقف التفاوضي ، شخصية الوسيط ، الاسلوب المناسب ).
& هناك ثلاث متغيرات تتحكم بالعلاقة بين الأفراد والمنظمات وهي :
-- التبيعة : تبعية طرف للوسيط أو للطرف الآخر ، وكلما كان الوسيط ذو شخصية مستقلة كلما نجح في مهتمه.
-- القوة أو الاعتمادية : الاعتمادية هي قدرة طرف على التأثير على نتائج الطرف الآخر ( مثل تاثير المورد المحتكر على الشركة )، كلما كانت القوة فيها توازن كلما سهل استخدام أسلوب الوساطة .
-- شدة العلاقة : تتوقف على ( حجم العمل او التبادل ، معدل التعامل او التفاعل ، ارتباط المصالح أو المصير )، كلما كانت العلاقة وثيقة سهلت الوساطة .
4- خصائص الوسيط الفعال :( لا تحتاج لكتابة فهي كل الامور الايجابية في الشخصية ).
ثانياً : التحكيم :
1- مفهوم التحكيم : ( أحد أشكال صور فض النزاع ):
يتجلى في دخول طرف آخر لتولي دور القاضي ( محكم ).
2- أهمية ودور المحكم :
-- يتمثل في حسم النزاع .
-- عادة الطرف الاضعف هو الذي يطلب التحكيم .
-- للمحكم أن يلجأ لكافة الوسائل لتجيمع الادلة وأن يستعين بمن يشاء .
3- التحكيم في الاعمال الدولية : وسيلة فعالة في الخلافات السياسية والمعاملات الاقتصادية .
ثالثاً : المساومة :
1- مفهوم المساومة : جزء من التفاوض فهي تبادل التنازلات بين أطراف التفاوض ، وتعد جوهر عملية التفاوض .
& التفاوض والمساومة :
من حيث موازين القوى : التفاوض متكافئة ، المساومة غير متكافئة .
من حيث طبيعة العلاقة : التفاوض تبادلية ، المساومة أخذ فقط .
2- الاستراتيجية والمساومة :
-- في كل مفاوضات تظهر ثلاثة عناصر حاسمة هي : الوقت ، والمعلومات ، والقوة .
-- تستمد الاستراتيجية الادارية مبادئها من مصدرين هما : الاستراتيجية العسكرية ونظرية المباريات .
-- الاستراتيجية خطة توضع في مواجهة القوة المناوئة تعد في إطار التزاحم على الموارد والفرص في ظروف عدم التأكد للتأثير على الآخرين على أساس من المخاطرة المحسوبة .
-- يتعزز هذا الاتجاه ضمن مباريات الاسترايتجية في نظرية المباريات سواء فيما يعرف بـ :
- مباريات المجوع الثابت : تعتمد على وجود حالة من الصراع المطلق بين الطرفين ، مكسب احدهما خسارة للآخر ، بحيث يظل مجموع القيم المتبادلة ثابتاً والمجموع الجبري يساوي صفر .
- مباريات المجموع المتغير : اي مباريات التعاون والتي تجمع بين المنفعة المشتركة والصراع ، وهو الاكثر واقعية .
& إن الاسلوب الذي تقدمه نظرية المباريات يمكن استخدامه بالنسبة للمساومة سواء في حالات المنفعة المشتركة أو حالات الصراع .[/align]