12) ناقش/ ناقشي الشركة البريطانية للتجارة بالبشر في أفريقيا.
إ ن أول شركة بريطانية أسست لأجل خطف و بيع ( توريد و تصدير ) البشر، الأفارقة خاصة، كانت في عام 1588 برخصة و براءة من الملكة اليزابيث، و هذا العام هو الذي حطم فيه الأسطول البريطاني الأسطول الإسباني في موقعة الارمادا ، وتكونت شركة أخرى خلفت هذه الشركة في سنة 1616 ببراءة من الملك جيس الأول ، و أقامت لها قلعة في جزيرة صغيرة في نهر جامبيا و سميت هذه القلعة بقلعة جيس ، و تكونت شركة كبرى أيضاً في سنة 1662 م و كان أعضاؤها من الأثرياء – الرأسماليين – البريطانيين الذين عقدوا اتفاقيات كثيرة مع ملك إسبانيا لتزويد مستعمراته في جزر الهند الغربية بكل حاجتها من الأفريقيين ، و كان الاتفاق لمدة 30 سنة بواقع 5 آلاف سنوياً
و قد بلغ عدد الذين اختطفوا من غرب إفريقيا على أيدي البريطانيين وسيقوا إلى المستعمرات البريطانية والفرنسية والأسبانية في الأمريكتين وجزرهم في الفترة بين 1666- 1766نحو ثلاثة ملايين إ فر يقي أي بمعدل 30 ألف سنوياً . وكان ثمن الشخص بمبلغ 5 جنيهات إسترلينية مما جعلها أربح تجارة في تلك الفترة .
بل أن كل إفريقي لن ينسى أن كل لبنة بنيت بها مدينتي ليفربول و بريتول أنما كانت من دمه و عذابه و حرمانه من أهله ، وأن كل رخاء عم الكنيسة الأوروبية سواء أكانت كاثوليكية أو بروتستنتية أنما قامت على دماء الأفريقيين و استغلالهم غير المشروع و آلامهم و تعذيبهم