عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 5- 15   #36
ابعاد الحفر
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية ابعاد الحفر
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 11283
تاريخ التسجيل: Tue Sep 2008
المشاركات: 1,292
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3079
مؤشر المستوى: 86
ابعاد الحفر has a reputation beyond reputeابعاد الحفر has a reputation beyond reputeابعاد الحفر has a reputation beyond reputeابعاد الحفر has a reputation beyond reputeابعاد الحفر has a reputation beyond reputeابعاد الحفر has a reputation beyond reputeابعاد الحفر has a reputation beyond reputeابعاد الحفر has a reputation beyond reputeابعاد الحفر has a reputation beyond reputeابعاد الحفر has a reputation beyond reputeابعاد الحفر has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الاداب بالدمام
الدراسة: انتساب
التخصص: تاريخ
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ابعاد الحفر غير متواجد حالياً
رد: مراجعة تاريخ الشعوب الاسلاميه في افريقيا

تحدث عن الكنغو و انجولا ؟ سؤال اختبار

تركز نشاط البرتغاليين أخيراً في منطقتي الكونغو و أنجولا، لأنهم وجدوا المنطقة خالية من المنافسة، و قد رسخت أقدامهم فيها بعد أن زحزحهم منافسوهم من منطقة خليج غينيا.
ففي الكونغو كانت التجارة في البشر عن طريق الوسطاء ، أما في انجولا فقد كانت مباشرة، حيث أصبحت لواندا أكبر ميناء للتجارة في البشر في إفريقيا ، و لهذا الغرض أقام البرتغاليون حصوناً و معاقل في الداخل لتكون مراكز عسكرية لحماية قوافل تجارتهم في طريقها للساحل، وخدمت هذه المعاقل غرضاً آخر و هو إخضاع الزعماء و الحكام المحليين الذين ربما حدثتهم أنفسهم باعتراض القوافل التي تحمل تجارتهم أو دخولهم وسطاء و الاستفادة لأنفسهم عن هذا الطريق
- بلغت البرتغال القمة من الاستغلال و الوحشية عندما نشأت طبقة جديدة من تزاوج البرتغاليين من الأفريقيات، فتغلغلت إلى الداخل و سيرت القوافل من البشر إلى الساحل ، و طالما افتعلت هذه الطبقة بمساعدة ضباط المراكز العسكرية حرباً محلية مع السكان لأخذهم أسرى و استرقاقهم لشحنهم للدنيا الجديدة.
هكذا أصبحت ثروة البرتغال في البرازيل و نموها ذات علاقة مباشرة مع المستشرقين من انجولا ، كل ذلك بتصديق و رضا ملك البرتغال و حكومته طالما أن مستعمرة البرازيل في حاجة للأيدي العاملة ، قليلة التكاليف ، بل أن حاكم انجولا البرتغالي زاد من إيراداته بإصدار رخص بالثمن للمقاولين الذين أثبتوا في الداخل إمكانيات استغلال المنطقة البشرية و سوقها إلى مينائي لواند و بنجويلا. لم تكن هذه العمليات إلا حروباً متصلة ضد الأفريقيين لتخريب البلاد و إخلائها من الشبان.