الحلول وطرق العلاج:
التخطيط لشغل فراغ الشباب بحيث يرتكز على الإدراك الصحيح لاهتمامات الشباب وحاجاته الأساسية وأن يتم بطرق إيجابية تساعدهم على اكتشاف ذواتهم وموقعهم من المجتمع ودورهم فيه المجتمع، وهذا يساعد على تنفيس الضغوط الاجتماعية والانفعالات المكبوتة وتجاوز الفراغ العاطفي مما يحمي المجتمع من الظواهر الغريبة الضارة بحركته ويهيأ له الاستفادة بالطاقات الكبيرة للفئات الشبابية.
- العمل على تدريس التربية الدينية في جميع مراحل التعليم ، وربطها بالبعد الاجتماعي وقضايا المجتمع ومشاكله والاستفادة منها في بث القيم الاجتماعية الإيجابية واستغلالها كأحد وسائل الضبط الاجتماعي لحماية الشباب من السلوك المنحرف والأفكار الهدامة والأفعال المضادة للمجتمع.
- دعم سياسات الإعلام الشبابي بما يمكن أجهزة الإعلام من أن تمد الشباب بالمعلومات الدقيقة، التي تنمي لديهم الوعي وتساعدهم على التعرف على احتياجات مجتمعهم وقضاياه ومشكلاته وتحيطهم بحقيقة الصراعات السياسية والأيدولوجية العالمية والإقليمية والمحلية.
- إحكام الرقابة على تدفق المعلومات والأفكار والبرامج التي تدخل البلاد من خلال الفضائيات أو شبكات المعلومات حتى يمنع وصول الفكر الشاذ الذي لا يتمشى مع قيم المجتمع الأساسية.
- تفهم حاجات الشباب ومشكلاتهم من خلال وضع سياسة شبابية قومية ترتكز على أسس من المعرفة العلمية بقضايا الشباب ومشكلاته، وهذه السياسة يمكن أن تقوم على الركائز الرئيسية التالية:
النظر إلى الشباب بوصفهم جزءاً هاماً من قوة العمل الاقتصادية في المجتمع.
العمل بكافة الطرق والأساليب على ألا ينعزل الشباب عن مجتمعه وإتاحة الفرص لهم بالمشاركة الفعالة في بناء مجتمعهم ومن أمثلة ذلك:
تمكين الشباب من إنجاز المهام مثل افتتاح فصول لمحو الأمية وإنشاء دور الحضانة والمساجد ونظافة الحي وغيرها.