عند حفر الخندق في غزوة الاحزاب
اعترضت المسلمين صخرة عجزوا عنها
فشكوا للنبي عليه وعلى آله وصحبه الصلاة والسلام
فاخذ المعول وقرا (وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّك صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّل لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيع الْعَلِيم )
قال بعض السلف
ما تعسر علينا شيء إلا قرأناها بيقين فيسهله الله تعالى