نظرية الحضرية كأسلوب للحياة لــ :
لويس ويرث
نالت نظرية الحضرية كأسلوب للحياة (للويس ويرث) اهتماماً كبيراً في إطار تراث علم الاجتماع الحضري نتيجة لأمرين هما :
الأول : حاول يصل إلى قياس مقبول وواقعي
الثاني : وجدوا الباحثين أن تلك النظرية يمكن أن تكون مدخلاً مناسباً
نالت نظرية الحضرية كأسلوب للحياة (للويس ويرث) اهتماماً كبيراً في إطار تراث علم الاجتماع الحضري نتيجة لأمرين هما ( بالنسبة للأمر الثاني) يتمثل في أن كثيراً من الباحثين قد وجدوا أن تلك النظرية يمكن أن تكون مدخلاً مناسباً يتبنى وجهة :
وجهة نظر علم الاجتماع
تدور نظرية ( ويرث ) حول :
ثلاث سمات أو خصائص إيكولوجية
تدور نظرية ( ويرث ) حول ثلاث سمات أو خصائص إيكولوجية :
حجم المجتمع + كثافته + اللاتجانس السكاني
يمكن التنبـؤ مـن خلال حجم المجتمع وكثافته واللاتجانس السكاني بـأن مجمـوعة مـن الأفـراد تستطيـع أن تتفاعـل بشكـل ما وعلى هـذا الأسـاس حـاول ( ويرث ) الكشـف عـن أشكـال التفاعـل الاجتماعي والتنظيـم الاجتماعي التي :
تظهـر فـي المدينة
افترض ( ويرث ) أن زيادة عدد السكان ، وارتفاع كثافتهم ، وارتفاع درجة اللاتجانس السكاني ، تؤدي بشكـل واضح إلى ظهور :
الأشكال أو الصور المرتبطة بالحضرية
افترض ( ويرث ) أن زيادة عدد السكان ، وارتفاع كثافتهم ، وارتفاع درجة اللاتجانس السكاني ، تؤدي بشكـل واضح إلى ظهور الأشكال أو الصور المرتبطة بالحضرية كما أنها تؤثر :
على التنظيم الاجتماعي + الحالة النفسية لسكان المدينة
يذهب إلى أن زيادة حجم المجتمع كسمة أساسية من سمات المجتمع الحضري ، تؤدى إلى اتساع نطاق التنوع الفردي ، فكلما زاد عدد الأفراد المشاركين في عملية التفاعل ، زادت الاختلافـات الاجتماعيـة والشخصيـة بينهـم ، ومع مرور الوقت تـؤدى زيـادة هـذه الاختلافـات الاجتمـاعية والشخصيـة إلى إضعـاف الروابـط التقليـديـة للقـرابة والجيـرة والبنـاء الأســرى ، بالإضافـة إلى انكســار العواطـف التي تنشــأ نتيجـة للمعيشـة المشتركة لأجيال متعاقبة هو :
ويرث
يشير إلى أن حجم المجتمع يؤثر على طبيعة العلاقات بين الأفراد ، فزيادة حجم المجتمع تؤدى إلى إعالة أعداد كبيرة من الأفراد ، وبالتالي تحد من إمكانية أن يتعرف كل فرد على الآخرين ، مما يجعل العلاقات الاجتماعية سطحية وعابرة ولا شخصية بل وجزئية أيضا هو :
ويرث
يفسر تلك العلاقات الإجتماعية السطحية والعابرة ولا شخصية على أساس أن الناس لا يتفاعلون على المستـوى الشخصي مع كـل شخص داخـل المدينة بل يتفاعلون مع الشخص الذى يدخل في دائرة اهتماماتهم الشخصية على نحو منظم هو :
ويرث
يؤكد على أن معرفتنا بالآخرين تتجه نحو الارتباط بعلاقات المنفعة ، بمعنى أن الدور الذى يلعبه كل شخص في حياتنا يُنظر اليه على أنه يمثل وسيلة لإنجاز وإحراز أهدافنا هو :
ويرث
يذهب ( ويرث ) إلى أن زيادة حجم المجتمع تؤدى إلى زيادة التحرر من الضبط الاجتماعي والعاطفي الذي :
تمارسه الجماعات الأولية على أفرادها
حياة المدينة تسهم بشكل كبير في التحرر من تلك الضـوابط الاجتمـاعيـة حيـث يشتغــل معظـم سكـان المدينـة فـي :
الأعمال التخصصية
حياة المدينة تسهم بشكل كبير في التحرر من تلك الضـوابط الاجتمـاعيـة حيـث يشتغــل معظـم سكـان المدينـة فـي الأعمال التخصصية ، وفى إطار علاقاتهم الاجتماعية مع الآخرين ، نجد أنهم يعرفون بعضهم البعض بشكل سطحي ، ونتيجة لذلك يعيش سكان المدينة معاً دون توافر الروابط العاطفية العميقة ، حيث يشعرون بــالوحدة والعزلة والى جانب ذلك يتعلم سكان المدينة الشعور بــ :
عدم الاستقرار وعدم الأمن كأسلوب للحياة .
يؤكد على أن التباعد الشخصي الموجود لدى سكان الحضر يكون له آثار سلبية ، فسكان المدينة يتركون دون تدعيم أو مساعدة ، وأن عليهم أن يعانوا وحدهم أثناء أزماتهم المادية دون مساندة من أحد ، لذلك يؤدى هذا التباعد الشخصي إلى ضعف الروابـط الاجتماعيـة داخـل المجتمـع المحلـى ، وبالتالي غياب الشعور بالانتماء للمجتمع العام :
ويرث
وجود التباعد الشخصي في المدينة قد أدى إلى عجز الشخص الحضري عن تحقيق أهدافه مما يجعله في حاجة للارتباط مع أفراد آخرين ممن يشاركونه الاهتمامات في جماعات منظمة وذلك من أجل تحقيق أهدافه ولذلك :
تتعـدد المنظمات التطوعية
افترض ( ويرث) أن زيـادة الـكثـافـة السكانيـة فـي الـمجتمـع تــؤدى إلـى :
زيـادة الحـاجـة للتخصص والتمـايز
زيـادة الـتقـارب الـفيزيقـي
تباعـد العـلاقـات الاجتماعية بيـن السكـان
زيادة العـزل المكـاني للأفـراد
إحـلال الضبـط الرسمي محل الروابط غير الرسمية
يشير ( ويرث ) إلى أنه يعد واحداً من أهم خصائص المدينة ، كما يعتبر محصلة لعاملي الحجم والكثافة معاً هو :
عامل اللاتجانس
تؤدى زيادة اللاتجانس السكاني إلى تعقيد نظام التدرج الطبقي وزيادة الحراك الاجتماعي داخل البيئة الحضرية ونتيجة لذلك فإن الجماعات الأولية تصبح أكثر ضعفاً إلى جانب :
ظهور أنماط مختلفة من الجماعات
أوضح «ويرث» أن الانتماء إلى جماعات مختلفة يؤدى إلى ولاءات مختلفة ومتصارعة لأن كل جماعة قد تتطلب نماذج من السلوك تتعارض مع ما تتطلبه جماعة أخرى ويستنتج من ذلك ساكن المدينة يكون أكثر عرضه للتنقل الاجتماعي والجغرافي :
أضعف ولاءً للجماعة أو للبيت أو حتى المدينة نفسها
يرى «ويرث» أن الأسرة كجماعة أولية قد تأثرت إلى حد كبير بالحضرية 0 فزيادة حجم المجتمع الحضري وما يتسم به من تمايز بنائي واضح ، قد اسهم في توفير :
بدائل للأسرة خاصة فيما يتعلق بتقديم الخدمات والمساعدات التي كانت تقوم بها
بالإضافة إلى وجود الجماعات الاجتماعية الأخرى بالمدينة
يؤكد «ويرث» على أن الحضرية قد أدت بوجه عام إلى ضعف الجماعات الأولية في المجتمع الحضري ، كما أن النمو السـريع للمدن قد أدى إلى اختفاء وسـائل الضبط الاجتماعي التقليدية ، حيث :
يضعف تأثير الجماعات الأولية