السلام عليكم
الموضع ذو عنوان مُشوق -جدًا- للقراءة, ولكن عند التعمق في مضمونه نجد الفارق المعنوي بينهما, في حقيقة الأمر مثل هذه المواضيع كثرت لدرجة أن القارئ أصبح مستاءً مما يجده حوله, بل أصبح يدقق في تصرفاته أمام الآخرين ويضع كثيرًا من الأسئلة
مثل
هل تلك الصفة أمتلكها؟ لأنني قرأت في ذلك الموضوع أن من يشير بأصبعه للأعلى يريد سرقتي ! ومن هذا القبيل
أما ما يتعلق بموضوعك -سيدتي- فلو أمعنا النظر قليلًا لوجدنا أن الأصل فيما كُتب لا يرمي إلى كون المتحدث كاذبًا لمجرد وجود تلك الحركات التي ذُكرت في الموضوع قابعة فيه, أو صادقًا لمجرد خلوه منها, وإنما يرمي إلى ثبات ورصانة الثقة من عدمها, وهذا يعني أن الكثير ممن ينقصه الثقة سيصدر الكثير من الحركات العشوائية غير المنتظمة عند الحديث ولو كان صادقًا ونتاجها من الخوف أو الكذب او غير ذلك من الدوافع وربما قد يكون لديه مرض والاحتمالات كثيرة, ولكن العجيب هو أن نحصر الكاذب في حيز من الصفات فهذا ينفي الكذب أصلا لأنه لو كان صحيحًا فهذا يعني انتفاء الكذابين من الأرض فقد أصبحت الحيّل معروفة, ومن المعلوم أن هناك من الكذابين من يذكر الحادثة أمام عباقرة ودهاه ولا يُكشف زيفه إلا بعد وقوع الحادثة بخلاف ما ذكره ذلك الكذاب وهذا يعني انهم لم يكتشفوه بقدرتهم أو بتسليط علامات تكتشف الكاذب وإنما كان الفضل للزمان فهو المستحق للجائزة
شكرًا