عرض مشاركة واحدة
قديم 2015- 5- 16   #112
ابوفهد7
أكـاديـمـي نــشـط
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 109059
تاريخ التسجيل: Wed May 2012
المشاركات: 139
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 7753
مؤشر المستوى: 64
ابوفهد7 will become famous soon enoughابوفهد7 will become famous soon enoughابوفهد7 will become famous soon enoughابوفهد7 will become famous soon enoughابوفهد7 will become famous soon enoughابوفهد7 will become famous soon enoughابوفهد7 will become famous soon enoughابوفهد7 will become famous soon enoughابوفهد7 will become famous soon enoughابوفهد7 will become famous soon enoughابوفهد7 will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: وقل ربي زدني علماً
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات اسلامية
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ابوفهد7 غير متواجد حالياً
رد: ╝◄ || تجـــمـــع مــادة || ► فقه القضاء والسياسة الشرعية◄


ليس هناك ما يسمى اليمين " المغلوظة " فالكلمة بهذه الصورة لم ترد أصلا في اللغة
ثم إن السؤال بالصيغة المذكورة لا يرد سواء كانت مغلوظة!! أو مغلوطة !

ربما المقصود " اليمين المغلضة " فهذه معروفة في الفقة

( وأدناه للفائدة وليس من المنهج )

تعريف اليمين المغلظة لغة واصطلاحا


التغليظ لغة: مشتق من غلظ الشيء ، إذا عظم وكبر ، عكس دقَّ، والتغليظ يعني التقوية والتشديد والتوكيد ، ومنه الدية المغلظة ، واليمين المغلظة ، أي المعظمة ، والمثقلة


التغليظ اصطلاحاً: قد عرفه الفقهاء ، ولكنه لا يخرج عن معنى التقوية، فاليمين المغلظة هي التي زيد فيها على الحد المجزئ في اليمين القضائية


والحكمة من تغليظ اليمين تخويف المستحلف من الإقدام على الكذب ، ذلك أن التحليف من شأنه حمل الخصم على الإحجام عن الكذب ، لكن إن علم أن الخصم لا يرعوي بمجرد التحليف غلظت عليه اليمين لعله يكون بذلك أقرب إلى الانزجار ، بسبب ما تثيره المغلظات من كوامن الخوف من الله تعالى ، زمانية كانت أو لفظية أو مكانية.



ومثالها : أن يزاد على المستحلف بعض أسماء الله تعالى أو صفاته ما يراد به زجره عن الكذب، كتحليفه بالله الذي لا إلَه إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم الذي يعلم من السر ما يعلم من العلانية أنه فعل كذا أو لم يفعل كذا
وربما طُلب منه أن يؤديها قائماً مستقبلاً القبلة.


ولا يكون التغليظ في اليمين في المحقرات، كقليل المال، وإنما يكون في عظيم الأمور ، كالدماء والطلاق والعتاق وعظيم المال.

وأسأل الله لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح المتقبل