توجه معظم الشركات في الولايات المتحدة واوروبا كان توجها ( انتاجيا) منذ بداية الثورة الصناعية وحتى عام ١٩٢٥
تركيز المبرمجين ع جودة (المخرجات ) ع اعتبار ان المنتج الجيد ( يبيع نفسه) ،،،،،،،( تايلور)
عُرفت هذه الفترة باسواق (البائع المنتج ) نظرا لتفوق ( الطلب ) على العرض ..
نظرا لكثرة المخرجات ( ١٩٢٥-١٩٥٠)
ركز المنتجون اكثر ع رجال البيع
وع ضرورة تصريف الفائض ..
تعريف الجمعية الامريكية للتسويق:
( ١٩٨٥) اعادت تعريفه وفق المفهوم الاجتماعي و( قدمته ) سنة ٢٠٠٣ على أنه : عملية تخطيط وتنفيذ ومراقبة انشطة مدروسة في مجالات تكوين وتسعير وترويج وتوزيع الافكار والسلع والخدمات عبر عمليات ( التبادل ).
مرحلة تطور المفهوم التسويقي الاي عرفت بأسواق البائع ( المنتج ) نظرا لتفوق ( الطلب) على العرض هي مرحلة ( التوجه )
توجه معظم الشركات في الولايات المتحدة واوروبا الصناعية ( من بداية الثورة الصناعية وحتى حدود عام ١٩٢٥ ) ضمن تطور مفهوم التسويق كان توجها ( بالانتاج ) .
مع بداية ١٩٥٠ تطورت الاهتمامات بحاجات ورغبات الزبائن بحيث اصبح التركيز ع اسواق ( المشترين ).
البيئة الخارجية غير المباشرة :
تنقسم هذه العوامل حسب كل من ( Killer و Kotlee )
البيئة الديمغرافية.
البيئة الاجتماعية - الثقافية .
البيئة الاقتصادية .
البيئة التكنولوجية.
البيئة السياسية والتشريعية .
الاستراتيجية حسب Chandler
هي تحديد المنظمة لاهدافها الرئيسية ع المدى البعيد .
الاستراتيجية التسويقية :
عرفها Thompson
على انها :
الطريقة التي من خلالها يتم التوصل الى الاهداف التسويقية على المدى الطويل والقصير .
هرم ( اوسلو)
قمة الهرم ~~~ تحقيق الذات .
يليه ~~~ الحاجة الى التقدير .
ثم ~~ حاجة الانتماء الى المجموعة .
~~ حاجة الامن والسلامة .
واخيرا قاعدة الهرم~~ الحاجة الفيسيولوجية ( الطعام والشراب )
مفهوم الشراء النظامي حسب ( Webster &Wind
على انه : عملية اتخاذ القرار التي من خلالها تقوم المنظمة بتحديد احتياجاتها من المنتجات ( السلع والخدمات) وتقوم باكتشاف واختيار مختلف العلامات والماركات والموردين .
المتدخلون في الشراء الصناعي :
يطلق كل من ( Webster &Wind)
تسمية مركز ( الشراء) ع انه ( مجموعة الافراد والجماعات التي تتدخل في مسار القرار المتعلق بالشراء وتتوزع في مابينها الاهداف والمخاطر.
يؤكد ( كوتلر )
ع أن مل سعر تحدده الشركة لمنتجاتها يقود الى مستوى معين من ( الطلب)
والعلاقة بين السعر والطاب ينتج عنهما ( منحنى الطلب)