-المقاربة الوضعية هي: منهجية تحليلية تقوم على استبعاد لأنماط الفكر والتحليل اللاهوتي (الديني) والميتافيزيقي من أي تحليل اجتماعي
-كانت المقاربة الوضعية ممهّداتها مع المفكّر "سان سيمون" قبل أن تتّخذ طابعها المتكامل كنسق فكري مع تلميذه "أوجست كونت".
-سان سيمون يؤكد على استعمال أدوات المعرفة الوضعية
-(سان سيمون) يصر على استبدال المضمون القديم للمسيحية بمضمون جديد يعمل على تطويرها من الداخل.
- المضمون الجديد (سان سيمون) يتمثل في كتابه " النظام الصناعي "
- العناصر الأساسية التي اعتمدتها المقاربة الوضعية مع "سان سيمون"
1-تحييد الدين والفكر اللاهوتي عن كل مشاركة في الحياة العملية.
2-وضع أسس مشروع علمي وفكري ومعرفي.
- وضع أسس مشروع علمي وفكري ومعرفي يقوم على مبدأين أساسين:
-مبدأ العلمية -مبدأ العلمنة
-يعد النموذج العضوي في النظرية الاجتماعية أقدم أشكالها.
-مفكري الطبقة العليا، درسوا فلسفة (عصر التنوير).
-البناء الميكانيكي الآلي للكائن الاجتماعي مثل فعل (كونت -سبنسر).
- النسق المعياري الذي يعتمد على تقسيم العمل حسب رؤية (دوركايم - تونيز).
-المدخل العضوي باعتباره أقدم المداخل في النظرية الاجتماعية تبناه مفكري الطبقة العليا.
- أنصار النظرية الاجتماعية انقسموا الى اتجاهين :-
1-الخصائص الآلية للمجتمع.
2-الخصائص المعيارية للمجتمع.
الظروف التي أدت إلى نشأة النظرية الاجتماعية :-
-استجابة للظروف التي طرأت على المجتمعات الأوربية
-بعد الأحداث التي عصفت بالمجتمعات الأوربية
- الأحداث التي عصفت بالمجتمعات الأوربية كالتالي :-
1- الثورة الصناعية: ألقت الضوء على ظروف المعيشية وضرورة استخدام التكنولوجيا في المجال الزراعي لتحسين الظروف المعيشية.
2-الثورة الفرنسية : التي رفعت شعارات بالمساواة والعدالة الاجتماعية وعملت على إلغاء الملكية المطلقة، والامتيازات الإقطاعية للطبقة الارستقراطية، والنفوذ الديني الكاثوليكي.
3-الثورة الدينية: التي خرجت على الكنيسة ورجال الدين الذين مارسوا القهر والتسلط الفكري وأقاموا محاكم التفتيش لإعدام كل من يخرج من المفكرين والعلماء على أفكار الكنيسة وتفسيرات رجال الدين للكون والحياة.
4-الثورة الفكرية: تأثرت النظرية الاجتماعية ببعض الأفكار.