العبادة بأحد الأركان فقط يؤدي إلى نتائج خطيرة، مثل : الزندقة، أو اليأس، أو الغرور.
فمن يعبد الله بالخوف وحده قد يؤدي به ذلك إلى اليأس من رحمة الله، والله تعالى يقول: ” إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون“.
ومن يعبد الله بالرجاء وحده، فقد يركن إلى سعة رحمة الله وينسى شدة بطشه تعالى، فيترك العمل أو يستهين بالمعاصي.
ومن يعبد الله بالحب وحده، فقد يحتقر ما أعدّه الله لأوليائه من النعيم المقيم، وما أعدّه لأعدائه من العذاب الأليم.