النقد في العصر الإسلامي:
- كان النقد أيضاً انطباعياً وذوقياً وفطرياً.
- لم تتسع حركة النقد فيه للأسباب التالية:
1- انشغال المسلمين في الدعوة الإسلامية. 2- انشغالهم بالفتوحات وحربا الروم والفرس. 3- الدين الإسلامي وضع قواعد ينبغي على المسلم أن يلتزم بها.
- كان الأساس النقدي عندهم للحكم على الشعر هو ماوافق الحق.
- كان الرسول صلى الله عليه وسلم يشجع على قول الشعر الذي يوافق الحق ، ويدرك تأثيره (شجع حسان على الرد على المشركين - أعجب بشعر كعب بن زهير (صاحب قصيدة البردة) - أبدا رأيه في بعض الشعراء فيقول : امرئ القيس أشعر الشعراء وقائدهم إلى النار.
- الخلفاء ساروا على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم - لم يكن لهم دور واضح والسبب : جسامة المسؤوليات الملقاة على عاتقهم.
- الخليفة عمر رضي الله عنه له دور في توجيه النقد بسبب:
1- ثقافته الأدبية. 2- معرفته بالحياة العربية معرفة دقيقة شاملة. 3- تشبعه بروح الإسلام وشعوره بمسؤولية الحاكم.
- مساهمات عمر رضي الله عنه في النقد منها:
1- يرى أن الشعر الخالد هو مايصدر عن عاطفة صادقة ويخدم الحق - أبدى إعجابه بشعر زهير- .
2- كان يتذوق الشعر ويصدر الأحكام على بعض الشعراء -فضل النابغة- .
3- كان يعجب بالشعر الذي يحتوي على قيم أخلاقية وأدبية - ثناءه على بيت شعر لسحيم-.
4- كان يمثل من نفسه رقيباً على الشعر فوجه شعر المدح وجهة إسلامية وكانت رقابته على شعر الهجاء أشد وأقسى -قصةالزبرقان والحطيئة-.
- أبو بكر رضي الله عنه كان يقدم النابغة لأانه أحسنهم شعراً وأعذبهم بحراً وأبعدهم قعراً.
- عثمان رضي الله عنه كان يعجب بشعر زهير ويمتحد شعره بالصدق.
- علي رضي الله عنه أبدى رأيه في بعض الشعراء فامتدح امرئ القيس، وقال عنه: إني رأيته أحسنهم نادرة وأسبقهم بادرة ولم يقل لرغبة ولا رهبة.