3- العضوية البنائية الوظيفية:
الاتجاه المعاصر للاتجاه العضوي
المجتمع الإنساني ككل بوصفه نسقا يتكون من مجموعة من الأنساق (المجتمعات) كل منها نسقا مستقلا نسبيا ولكنها جميعا تشكل سويا نسق المجتمع الإنساني.
((يدور حول نمط الاتجاه العضوي القديم تكامل أجزاء المجتمع في كل واحد والاعتماد المتباردل بين عناصره)).
الأفكار أو المسلمات الرئيسية المحورية للنظرية العضوية الوظيفية البنائية الستة
1- يمكن النظر الى أي شيء على أنه نسق أو نظام يتألف من أجزاء مترابطة.
2- لكل نسق احتياجاته الأساسية لابد من الوفاء بها والا فإن النسق سوف يفنى أو يتغير تغيرا جوهريا.
3- لابد أن يكون النسق الاجتماعي دائما في حالة توازن من خلال تلبية احتياجاته المختلفة.
4- قد يكون بعض عناصره وظيفي (يسهم في تحقيق التوازن).
5- وقد يكون بعض عناصره ضار وظيفي ا(يقلل من التوازن).
6- وقد يكون بعض عناصره غير وظيفي(عديم الفائدة).
هدف الوظيفية أو التفسير الوظيفي : الكشف عن كيفية إسهام أجزاء النسق في تحقيق النسق ككل لاستمراريته أو الإضرار بهذه الاستمرارية.
تصور المجتمع على انه مستقر بشكل ابدي (تم حل المشاكل الاجتماعية بتطور الأنساق الفرعية) وتخاف التطور وترفض التغيير الاجتماعي السريع والجذري.
نظرية الفعل الاجتماعي (تالكوت بارسونز) التوازن عن طريق الخضوع للمعايير السائدة والمشتركة للمجتمع.
الاطار النظري أو المفاهيم الأساسية لبارسونز الفعل الاجتماعي والموقف والفاعل وتوجيهات الفاعلين.
أنماط الأنساق الثقافية بارسونز انساق الأفكار أو المعتقدات وانساق الرموز التعبيرية وانساق التوجيهات القيمية