اردت ان اضيف قصة تدور رحاها في الاعتذار ،،
وهي أنه وقعت بين أبي ذر رضي الله عنه وبلال رضي الله عنه- خصومة،
فيغضب أبو ذر وتفلت لسانه بكلمة يقول فيها لبلال: يا ابن السوداء فيتأثر بلال، يوم أكرمه الله بالإسلام، ثم يعير بالعصبيات والعنصريات والألوان،
ويذهب إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ويشكو أبا ذر، ويستدعي النبي -صلى الله عليه وسلم- أبا ذر،
فيقول -كما في الحديث المتفق علي صحته- يقول النبي صلى الله عليه وسلم-: " أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية"،
فيتأثر أبو ذر ويتحسَّر ويندم، ويقول: وددت –والله- لو ضرب عنقي بالسيف، وما سمعت ذلك من رسول الله –صلى الله عليه وسلم-
ويضع أبو ذر خده على التراب معتذراً ويقول: يا بلال؛ ضع قدمك على خدي، لا أرفعه حتى تضعه،
فتذرف عينا بلال -رضي الله عنه- الدموع، ويقول: يغفر الله لك يا أبا ذر، يغفر الله لك يا أبا ذر،
والله ما كنت لأضع قدمي على جبهة سجدت لله رب العالمين، ويتعانقان ويبكيان وقد ذهب ما في القلوب من حنق وبغضاء ..
هذه هي حياتهم يوم تعاملوا بالإسلام كمنهج للحياة رضي الله عنهم أجمعين.
فالاعتذار رقي ورفعه وقوه .
ولكن على المتلقي ان يكون أكثر رقي ولا يلوم ويكثر اللوم فالمعتذر لم يأتي ليعتذر إلا وقد عرف وفهم وعقل كل ما كان قد إقترف في حقك ،
فلا تعيد وتكرر عليه باعادة الحديث ورواية القصة من جديد وكأنه لم يسمع بها من قبل..!
الاعتذار يحتاج الى طرفان يفهمان معنى الاعتذار .
موضوع جميل وقيم أخت إيثاار بارك الله فيك،،
اشكر على الدعوه ..