أذكر اول ايام الجامعة عندما كنا غير متأملين انا وصديقي بدخول الجامعه وكان الوضع صعب بالنسبة لنا لم يكن لدينا نية السفر بحكمنا سوريين إلى سوريا واكمال الدراسة لعدم رغبتنا بالابتعاد عن اهلنا
لا اذكر حتى الان كيف شاء الله تعالى وهداني لموقع الجامعة وسجلنا على أمل القبول
سألنا كثيراً من الطلاب ممن يدرسون في نفس النظام , اذكر انه لم يكن هناك دفعات كثيره او متخرجون بنظام الانتساب من جامعة الملك فيصل .
اذكر كيف اتتني الفرحه عند القبول انا وصديقي خصوصاً ان تقديمنا للجامعة كان بدون اخبار احد وعلامات الذهول على من حولنا بكوننا انقبلنا في الجامعة في وقت لم يكن يعلم فيه احد اننا قدمنا اوراقنا
عند اخر اختبار لنا تذكرت تلك الايام كما فعلت انت , ويا لها من ايام
4 سنين لم اعلم كيف مضت
4 سنين اتذكر من انتقدني لدخولي مجال الانتساب والان هو في المرحله الاولى في نفس النظام !
4 سنين لم اتوقع انني سأتعلق بدفعتي لم اكن اعلم انه سيكون هنالك من يساعدني في الواقع لم اتوقع ان اتواصل مع اي شخص او بوجود ( الدفعة الناريه ) واكون منهم
4 سنين مضت ونمت معرفتي بكثير من الاشياء واصحبت بعدها خريجاً جامعياً
تجربة رائعة وفعلاً من سار على الدرب وصل ..