تحية تليق بكم ..
.
أعتذر للزملاء الذين نسقت معهم مبكرًا للتحرك بشأن الشهادات العليا؛ لانشغالي بعمل طرأ علي بعد الاختبارات، وقبل أن أشير إلى الخطاب المرفق والذي اتفقت مع الزملاء أن نرسله لوزير التعليم؛ سألخص للزملاء والزميلات الذين لا يعرفون خلفية الموضوع فكرته، وللجميع حرية المشاركة من عدمها.
.
بعض الجامعات السعودية أقفلت وجهها في وجه خريجي الانتساب والتعليم عن بعد ، وهذا الأمر لا يعد مقبولًا لطلاب درسوا نفس مناهج طلاب الانتظام ونجحوا فيها وتخرجوا بفضل جهودهم ومثابرتهم ؛ وبالتالي فإن رفض أي جامعة لهم هو رفض لمخرجات الوزارة ، وهذا ما نرفضه ولا يجب أن تقبله الوزارة التي أقرت تلك البرامج.
.
اليوم هناك عدد من الجامعات التي ترفض قبول خريجي الانتساب والتعليم عن بعد ، وعددها يتزايد يومًا بعد يوم ، وإذا لم نتحرك مبكرًا وبشكل جماعي فإن عدد الجامعات الرافضة لخريجي الانتساب سيزداد وربما نجد أنفسنا بعد سنوات أمام أبواب مغلقة فرادى لا يلتفت إلينا أحد، وحينها لن يكون هناك منتدى يجمعنا لنتحرك بشكل جماعي ونوصل أصواتنا بقوة تدعم مطالبنا.
.
هذا هو الموضوع باختصار، وقد اتفقت مع عدد من الزملاء الأفاضل أن أكتب خطابًا نوجهه بشكل جماعي إلى وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل ، نطالبه بأن يلتفت لهذا الأمر وأن يصدر قرارًا لإعطاء الأولوية للكفاءة ونقض شرط الانتظام لبرامج الماجستير والدكتوراه؛ فالكفاءة يجب أن تكون هي المعيار لا نوع البرنامج التعليمي.
.
وعلى أية حال؛ فإن الحرص على أن تكون المطالب منطقية وواعية تليق بصورة خريجي التعليم عن بعد كانت هي أساس هذا الخطاب، فقد صغته مطالبًا بحقنا الموضوعي، وابتعدت عن المطالب غير المنطقية من قبيل خفف علينا الشروط، قلل المواد لخريجي الانتساب، نحن مساكين لم ننتظم .... إلخ من مثل هذه المطالب التي قرأتها لبعض الزملاء وهي تعطي صورة مشوهة عن خريجي الانتساب وتهدم أكثر مما تبني، وحتى يعطي هذا الخطاب ثماره يجب أن يتم إرساله بزخم كبير على وسائل الاتصال الخاصة بمعالي الوزير.
.
وأخيرًا أيها الزملاء والزميلات الكرام؛
.
فإن هذا الخطاب موجود لديكم في المرفقات ، ومن أراد أن يشارك ويرسله للوزير على بريده الموجود في نهاية الموضوع فليفعل ، ومن لم يتفق معنا فلا داعي للمداخلات التي ترمي للتشغيب. تستطيع أن تختلف باحترام وبطرح رأيك بلا تسخيف أو تسفيه، وأولئك الذين يتحدثون عن تجارب لزملاء قبلوا في الماجستير؛نعم هناك من قبل ، ولكن هناك أيضًا من لم يقبل ، وهناك من رفضته الجامعات ، وهناك جامعات ترفض القبول.. ولكننا لن نبقى أسيرين لأمزجة الجامعات بعضها يقبل وبعضها لا يقبل، لذلك سنطالب بقرار يصدر من الوزير يمنع أي جامعة من استثناء الطلاب بسبب نوع التعليم، ويبقى القبول مرهون بالكفاءة.
.
وسائل الاتصال الخاصة بوزير التعليم، الدكتور عزام الدخيل :
.
البريد الإلكتروني :
تويتر :
@azzamaldakhil