عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 7- 16   #20
كفآيه يازمــــــن ..
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية كفآيه يازمــــــن ..
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 16626
تاريخ التسجيل: Sat Dec 2008
المشاركات: 5,053
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 8182
مؤشر المستوى: 128
كفآيه يازمــــــن .. has a reputation beyond reputeكفآيه يازمــــــن .. has a reputation beyond reputeكفآيه يازمــــــن .. has a reputation beyond reputeكفآيه يازمــــــن .. has a reputation beyond reputeكفآيه يازمــــــن .. has a reputation beyond reputeكفآيه يازمــــــن .. has a reputation beyond reputeكفآيه يازمــــــن .. has a reputation beyond reputeكفآيه يازمــــــن .. has a reputation beyond reputeكفآيه يازمــــــن .. has a reputation beyond reputeكفآيه يازمــــــن .. has a reputation beyond reputeكفآيه يازمــــــن .. has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كليــــة الاإآداب ~
الدراسة: انتظام
التخصص: ..
المستوى: المستوى الأول
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
كفآيه يازمــــــن .. غير متواجد حالياً
جامعة الدمام تشارك في المعرض الدولي للجامعات وتوقع 3 عقود مع جامعة موناش الاسترالية .

جامعة الدمام تشارك في المعرض الدولي للجامعات وتوقع 3 عقود مع جامعة موناش الاسترالية .




تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز افتتح معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري المعرض الدولي للتعليم العالي الذي تنظمه وزارة التعليم في المدة من 11-14 صفر 1431هـ الموافق 26-29 يناير 2010م في مركز معارض الرياض حيث شاركت فيه عدد من مؤسسات التعليم العالي العالمية والمنظمات الدولية ذات العلاقة إلى جانب مشاركة الجامعات السعودية والمعاهد العليا وهيئات الجودة والقياس والتقويم والاعتماد الأكاديمي والتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد، ومراكز الأبحاث والدراسات.


أوضح ذلك معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري وقال إن تنظيم هذا المعرض يأتي في إطار حرص الوزارة على الارتقاء بمستوى التعليم العالي في المملكة كما وكيفاً وأشاد معاليه بتشريف خادم الحرمين الشريفين برعاية المعرض قائلاً إن هذه الرعاية الكريمة تمثل دلالة مهمة على اهتمامه حفظه الله بتطوير التعليم العالي، وتشجيع المبادرات الإيجابية التي تبذل لتفعيل مؤسساته لتسهم في دعم خطط التنمية وتلبية حاجات المجتمع، وقدم معاليه شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين على هذه الرعاية الكريمة.
وأبدى معالي الدكتور العنقري سعادته بالإقبال الكبير على المشاركة من قبل الجامعات العالمية والمنظمات الدولية مشيراً إلى أن عدد الجامعات التي تأكدت مشاركتها قد تجاوز (300) جامعة من أكثر من (32) دولة في أمريكا وأوروبا وآسيا وأستراليا، من بينها جامعات عالمية مرموقة مثل أكسفورد، كامبردج، ييل، كورنيل، جورج واشنطون وغيرها، إضافة العديد من منظمات التعليم العالي الدولية، والسفارات والقنصليات و الملحقيات الثقافية الأجنبية.
وقال معاليه إن هذه المشاركة المكثفة من جامعات عالمية عريقة ومنظمات دولية معروفة تعكس المكانة المتميزة للمملكة على الصعيد الدولي، والتي تجعل الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في مختلف دول العالم تتسابق على المشاركة في المناسبات العلمية التي تنظمها، وتسعى إلى استقطاب الطلاب السعوديين للدراسة في جامعاتها.
كما أشار معالي الوزير إلى البرنامج العلمي المصاحب للمعرض، والذي يعد بمثابة مؤتمر علمي يتضمن (18) جلسة علمية يشارك فيها (53) متحدثاً بينهم مديرو جامعات عالمية، ورؤساء منظمات دولية، وخبراء مميزون في التعليم العالي والتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد.
وتركز محاور البرنامج على قضايا مهمة ومتنوعة مثل: العولمة والتعليم العالي، وجودة برامج التعليم العالي، والاعتماد الأكاديمي والعولمة، وتطوير الجامعات، وتنمية قدرات الأكاديميين، وتقنيات التعليم، والتحول نحو الاقتصاد المعرفي، والبحث العلمي وتنمية المجتمع، وتكافؤ الفرص في التعليم العالي، وجهود المنظمات الدولية في تطوير التعليم العالي.
ويتضمن المعرض فعاليات أخرى من بينها لقاءات مفتوحة بين الطلاب المبتعثين وعدد من الملحقين الثقافيين السعوديين ونظرائهم في دول الابتعاث، وزيارات لممثلي الجامعات العالمية من كبار المسئولين والأكاديميين إلى عدد من الجامعات السعودية لإطلاعهم على واقع التعليم العالي في المملكة.
ويتضمن المعرض كذلك عرضاً لأحدث تقنيات التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد ويشمل : مراكز دعم التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد في الجامعات العالمية والسعودية وشركات تقنيات التعليم والتعلم الالكتروني وشركات تقنية المعلومات الخاصة بالتعليم عن بعد وشركات التدريب والموارد البشرية الخاصة بالتعليم عن بعد.
كما تشارك في المعرض مؤسسات التعليم العالي السعودية ، وتشمل الجامعات والكليات الحكومية ، والجامعات والكليات الأهلية ، والكليات التقنية والعسكرية ومراكز البحوث والدراسات، إضافة إلى جناح وزارة التعليم العالي ، ويشمل بعض المشروعات والبرامج والمراكز التابعة لها والتي تعكس جهود الوزارة في تطوير التعليم العلي كما وكيفا وقيادة الجامعات ومؤسسات التعليم العالي السعودية إلى العالمية.
وأشار معالي الوزير إلى أن هذا المعرض يأتي لتوحيد جهود مؤسسات التعليم العالي السعودي في الاستفادة من التجارب الدولية وتحقيق التعاون المشترك مع الجامعات والمعاهد العالمية في فترة شهدت فيه المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني توسعاً في إنشاء الجامعات، وابتعاث الآلاف من الطلاب إلى الخارج.
والمعرض هو استجابة للرغبة الملحة في عقد برامج توأمة وشراكة حقيقة مع الجامعات المميزة عالمياً لمواصلة تطوير التعليم العالي في المملكة، ونقل الخبرات والبرامج المميزة إليها، وتفعيل برامج الابتعاث بما في ذلك تمكين أبناء المملكة من اختيار الوجهة الصحيحة والمناسبة لهم في التعليم.
مشيرا الى هذه المشاركة المكثفة من جامعات عالمية عريقة ومنظمات دولية معروفة تعكس المكانة المتميزة للمملكة على الصعيد الدولي، والتي تجعل الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في مختلف دول العالم تتسابق على المشاركة في المناسبات العلمية التي تنظمها، وتسعى إلى استقطاب الطلاب السعوديين للدراسة في جامعاتها.
وعن النتائج المرتقبة من تنظيم هذا المعرض أشار معاليه إلى أنه يأتي في إطار حرص الوزارة على رفع كفاءة مخرجات التعليم ووسائله، وقيادة الجامعات السعودية نحو اتجاهات وأهداف عالية، بما في ذلك تمكين مؤسسات التعليم العالي وأعضاء هيئة التدريس فيها من التعرف على الخبرات والوسائل والإمكانات العالمية، وبما يشجع تلك المؤسسات من عقد اتفاقيات علمية مع نظيراتها العالمية، ويتيح الفرصة للقطاع الخاص والطلبة للتواصل مع الجامعات ذات الخبرة العريقة، ويهيئ لهم الاطلاع على أنظمتها وإجراءاتها التعليمية والتسجيلية والعلمية.
وجاءت جامعة الدمام كمشاركة في المعرض الى جانب عدد من مؤسسات التعليم العالي العالمية والمنظمات الدولية ذات العلاقة إلى جانب مشاركة الجامعات السعودية والمعاهد العليا وهيئة الجودة والقياس والتقويم والاعتماد الأكاديمي والتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد ومراكز الأبحاث والدراسات.
وجاء جناح جامعة الدمام متميزاً من بين أكثر من 300 جامعة من 32 دولة في أمريكا وأوروبا وآسيا وأستراليا ومن بينها جامعات عالمية كعرض جذاب ومتميز خلال المعرض الذي شكل خلاله فريق عمل برئاسة مدير الجامعة الدكتور عبدالله الربيش والدكتور احمد الكويتي مشرف عام العلاقات العامة والاعلام بالجامعة والدكتورة هالي القوني والدكتورة غاده القوني والدكتور امين العلي و الدكتور لادي وازرنو والدكتور منصور الجديد .
وكان معالي وزير التربية والتعليم الدكتور خالد بن محمد العنقري قد زار خلال جولته في المعرض جناح جامعة الدمام وأثنى على الجهد الذي بذلته الجامعة خلال هذا المعرض مبدياً إعجابه بما شاهده وقال: إن تنظيم هذا المعرض يأتي في إطار حرص الوزارة على الارتقاء بمستوى التعليم العالي بالمملكة. حيث ضم المعرض المنجزات التي تحققت في مختلف الأصعدة، وسجل وزير التعليم العالي إعجابه بمنجزات الجامعة ودورها الريادي في المنطقة مبيناً أن الجميع يلمس الخطوات الناجحة والطموحة التي تسير عليها الجامعة وأن هذا المعرض فرصة ليستشعر الزوار الجهود المبذولة.
وجاءت مشاركة الجامعة لتؤكد حرصها على تقديم و أوضح مشرف عام إدارة العلاقات العامة والإعلام الدكتور احمد الكويتي بأن المعرض لفت أنظار الزوار و عدد من الاكاديميين من الجامعات المحلية والخارجية والمؤسسات والوفود المشاركة كما قدمت الجامعة لزوار المعرض الحقيبة التعريفيه بالجامعه والتي تحوي معلومات متكاملة عن الجامعة في تطلعها نحو الجوده والتميز من خلال شعارها " اجيال جديده .. تطلعات جديد " و التي تضم بداخلها ٢٧ كتاب ومطويه و كذلك صحيفة الجامعة الشهرية" اصداف الجامعة " .
جامعة الدمام توقع عقدا مع جامعة موناش الاسترالية
وعلى هامش فعاليات المعرض وقع مدير جامعة الدمام الدكتور عبد الله بن محمد الربيش اتفاقية تعاون بين جامعة الدمام وجامعة موناش في استراليا وتتمحور هذه الاتفاقية حول دعم التعاون المشترك والتبادل التعليمي والبحثي و التعاون في البرامج الأكاديمية وتطوير أعضاء هيئة التدريس وتبادل الخبرات بين جامعة الدمام وجامعة موناش حيث تم تقديم مذكرة تفاهم في مجال الأبحاث العلمية والدراسات العليا وتطوير أعضاء هيئة التدريس و الجودة والنوعية في الإدارة والتعليم ، بالإضافة إلى ورش العمل من محاضرات وتدريب لتحسين العملية العلمية في لأعضاء هيئة التدريس بشان العمل الفعلي للأداء وكيفية تقييمه وعن كيفية كتابة المقررات الجامعية والتقارير العلمية و السير الذاتية للطالب بشكل احترافي .
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الحركة العلمية المتبادلة بين جامعات المملكة والعالم والتي شهدها المعرض الدولي للتعليم العالي في دورته الأولى حيث توقع مهتمون أن تشكل محاور هذه الاتفاقيات دعماً حقيقياً لآليات التعليم العالي وتعزيزا لفرص تطوره على المستوى العلمي والإداري والبحثي، من خلال الاستفادة من أحدث التقنيات وأعمق الخبرات في مجال التعليم العالي في العالم.
من جانبه قال مدير جامعة الدمام الدكتور عبد الله الربيش :" إننا نسعى من خلال هذه الاتفاقية لجلب الخبرات العلمية و التعاون المتبادل في المشاريع العملية المختلفة في كافة التخصصات التي تحويها الجامعة وتطويرها مشيرا إلى ان المعرض الدولي للتعليم العالي اوجد بيئة علمية تتركز على التبادل المعرفي والتعرف على الجامعات المشاركة في جوانب متعدد من التخصصات حيث كان له الأثر الواضح في سهوله الاتفاقيات بحكم القرب والتعاون المسبق للالتقاء في هذه التظاهرة العملية الكبيرة التي احتضنتها وزارة التعليم العالي " .
الدكتور العنقري يطلق مرصد التعليم العالي وخدمة 101 ف
أطلق معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري مرصد التعليم العالي على هامش المعرض الدولي للتعليم العالي وقال في هذه المناسبة إن قطاع التعليم العالي في المملكة العربية السعودية يجتاز في الوقت الحاضر مرحلة مهمة من مراحل تطوره المشهودة، وذلك تحقيقا لرؤية خادم الحرمين الشريفين في إحداث نقلة نوعية في قطاع التعليم العالي وتطويره بكافة مكوناته ونظمه وأشكاله وبرامجه وفقاً لأحدث التوجهات العالمية في التعليم العالي. وإذا كان التطوير قدراً ملازماً لأي أمة طموحة ومبدعة تسعى لأن تضع لها قدما راسخة في ميدان المنافسة والإنجاز العالميين في مجال حيوي لتحقيق التنمية الشاملة، وهو التعليم العالي، فإنه لا مناص من الاحتكام إلى مؤشرات معيارية ومقارنات دولية لفحص مجمل البرامج والخطط التطويرية ومقايستها؛ لمعرفة موقعنا على الخريطة الإقليمية والعربية والدولية، وتحديد مواطن القوة وتعزيزها ونقاط الضعف والعمل على معالجتها، وتلمس الاتجاه الذي نسير فيه؛ مما يساعد على وضوح الرؤية المستقبلية والتخطيط الإستراتيجي المتمركز على المعلومات الدقيقة والمقارنات الدولية والتجارب الناجحة.
وأكد معاليه على أن إطلاق مرصد التعليم العالي يأتي في سياق سعي الوزارة الدؤوب لمواكبة التطورات المتسارعة في أدبيات التعليم العالي والمتمثلة في انبثاق مصطلحات جديدة تعبر عن تغيرات بنيوية في التوجهات الحديثة والعالمية في التعليم العالي، مثل المؤشرات والمقارنات الدولية، والتحليل النقدي، والمعيارية، والاستشراف المستقبلي للتعليم العالي والتنبؤ بمساراته وتوجهاته. ومن هنا فإن إطلاق المرصد اليوم يأتي في إطار جعل التعليم العالي السعودي متوائما ومنسجما مع هذه التطورات العالمية. وتتمركز رؤية المرصد في كونه "جهازاً داعماً ومراقباً وموجهاً لعملية التنمية الشاملة والمستدامة لقطاع التعليم العالي بالمملكة".
وأردف معاليه قائلا إن المرصد يعد أداة جوهرية للتخطيط ودعم اتخاذ القرار، حيث يمكن عن طريق المؤشرات التي ينتجها الوقوف على مدى التحسن أو التراجع في أحوال قطاع التعليم العالي بشكل دوري، والمقارنة سواء على مدى الزمني أو المحلي أو الإقليمي أو الدولي.
من جهة أخرى عبر سعادة وكيل الوزارة للتخطيط والمعلومات الدكتور/ عبدالقادر بن عبدالله الفنتوخ عن سعادته البالغة بإطلاق مرصد التعليم العالي مشيرا إلى أن المرصد يكتسب أهميته من الحراك الكبير في قطاع التعليم العالي في المملكة، ومن رؤية القيادة السعودية في نقل قطاع التعليم العلي السعودي إلى أعلى المستويات العالمية.
موضحا أهمية المعلومات والبيانات للمجتمعات البشرية تزداد يوماً بعد يوم، خاصة أن تلك المجتمعات تتجه أكثر فأكثر إلى أن تصبح مجتمعات معرفية تساهم المعلومات الدقيقة فيها مساهمة فاعلة في اتخاذ القرار المناسب، وتكون تلك المعلومات والبيانات فاعلة أكثر حين تكون ضمن إطار سياسات وخطط وبرامج عاجلة و متوسطة وطويلة الأجل.
د.العنقري يطلق خدمة إصدار التذاكر بشكل إلكتروني للطلبة السعوديين في الخارج
أطلق الدكتور خالد بن محمد العنقري خدمة إصدار التذاكر بشكل إلكتروني للطلبة السعوديين في الخارج والتي تعتبر الخدمة الإلكترونية رقم 101 في وزارة التعليم العالي وذلك على هامش المعرض الدولي للتعليم العالي وفي هذه المناسبة صرح معالي الوزير بأن هذه الخدمة هي استمرار للخدمات الإلكترونية المائة التي تعمل حاليا والتي قدمتها الوزارة خلال السنوات الثلاث الماضية للمستفيدين منها من الطلاب في الداخل والخارج وكذلك الملحقيات الثقافية والجامعات وجهات الابتعاث الأخرى. وأكد معاليه على أن تقديم هذه الخدمات الإلكترونية هو تنفيذ لتوجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين بتفعيل الخدمات الإلكترونية في جميع القطاعات الحكومية بالمملكـة العربيـة السعوديـة، وتسهيل وتسريع تقديم الخدمات إلى جميع المستفيدين، وأن وزارة التعليم العالي قد وضعت خطة لتحويل جميع خدماتها بشكل إلكتروني بما في ذلك رفع مستوى الجاهزية الإلكترونية للوزارة من بنية تحتية وموارد بشرية. وأوضح معاليه أن توفير الخدمات بشكل إلكتروني يساهم بدور كبير في تنفيذ توجهات الوزارة وتحقيق الأهداف المرجوة منها وتسهيل التواصل بين المستفيدين من خدماتها وأن الوزارة لن تتوقف حتى تقوم بتفعيل جميع الخدمات بشكل إلكتروني.
من جانبه أبدى وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري رضاه التام عن ما تحقق للمعرض الدولي للتعليم العالي في دورته الأولى لافتاً إلى أنه شكل بداية قوية وواعدة في ظل ما لمسه شخصياً من انطباعات الضيوف التي وصفها بالمشجعة على الاستمرار في هذه التظاهرة خلال السنوات القادمة، وقال " لقد وفر هذا المعرض فرصة للجامعات المحلية في قطاعيها الحكومي والأهلي للالتقاء بنظيراتها العالمية ، كما كان أحد أهدافه إتاحة الفرصة للمهتمين من الطلاب والعاملين في الجامعات السعودية للتعرف على جامعات العالم والاطلاع على برامجها وأيضا منح الفرصة للجامعات السعودية لعقد اتفاقات وبرامج تعاون تعود عليها بالفائدة النوعية".
الوزير أكد انعقاد المعرض بشكل سنوي مشيراُ إلى أنه قد تم تحديد موعد انعقاده في العام القادم وإبلاغه لكل المشاركين، وذكر العنقري أن كل من اطلع على الموعد والأنشطة التي شهدتها الدورة الحالية أبدوا الرغبة في حجز مواقع للمعرض القادم.
وحول توجه بوصلة أهم الجامعات العالمية نحو استقطاب طلاب المملكة قال وزير التعليم العالي" سواء تحدثنا عن برنامج الابتعاث أو جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية التي أصبحت معلما عالميا يحظى باحترام المؤسسات التعليمية في كل مكان ، أو ما تحقق للجامعات المحلية من تميز وتطور خلال السنوات الماضية..كل هذا أدى للمزيد من الاهتمام بهذا القطاع من قبل المؤسسات التعليمية في أنحاء العالم وهو ما أكده حجم استجابتهم لدعواتنا سواء في هذا المعرض أو المعرض القادم.
وأشاد الوزير بالاتفاقيات وبرامج التعاون التي تضمنت والقيام ببحوث مشتركة ودعم مراكز علمية والتي وقعتها الجامعات السعودية مع أهم المؤسسات الجامعية العالمية ، مؤكدا على أنها ستلعب دوراً كبيراً في تطوير البرامج التعليمية والبحثية في المملكة.
وفي تعليقه على سؤال حول تعزيز الحضور العلمي السعودي بشكل يواكب مكانتها العالمية ، قال الوزير "لاشك أن الإقبال الذي رأيناه من المشاركين من مختلف دول العالم ، خصوصا أن أغلبها جامعات مرموقة ورائدة وما سمعته من المشاركين في هذا المعرض وهم قيادات عليا في جامعاتهم، والذين أبدوا رغبة في التواصل مع وزارة التعليم العالي والمؤسسات التعليمية في المملكة كل هذا يدل على الاهتمام الذي توليه هذه الجهات للمنجز العلمي السعودي، وأتوقع أن يسهم هذا في تعزيز حضور يتجاوز مجرد أن يكون إيجابيا إلى أن يكون مؤثراً أيضا.
وفي تعليقه على تحقيق معرض التعليم العالي لأعلى نسبة حضور جماهيري في اليوم الأول على مستوى معارض الرياض ، قال الوزير "هذا مؤشر طيب يدل على اهتمام المواطن والشاب السعودي بمثل هذه الفعاليات العلمية كما يدل على الوعي والرغبة في تطوير الذات والتحصيل العلمي لأبناءنا وشبابنا وسيكون لهذا أثر ملموس في المستقبل بإذن الله".
وزير التعليم العالي يؤكد على الملحقين الثقافيين تطبيق سياسة الباب المفتوح مع المبتعثين
وقد أكد معالي الوزير على أهمية التواصل مع المبتعثين وخدمتهم واتباع سياسة الباب المفتوح معهم لمساعدتهم وتذليل الصعاب التي قد تواجههم في مسيرتهم الدراسية، وتشجيعهم على تقديم أنفسهم على النحو الذي يعكس طبيعة مجتمعنا السعودي بما لديه من قيم إنسانية واجتماعية وحضارية، وتقديم كافة سبل الدعم لتمكينهم من التكيف مع البيئة الجديدة التي يعيشون فيها.
وأكد معاليه على ضرورة الاهتمام بالجانب النوعي من خلال مساعدة المبتعثين على الالتحاق بالجامعات المتميزة في بلدان الابتعاث فالطلاب السعوديين مؤهلون علمياً وثقافياً للالتحاق بأفضل الجامعات، مشيراً معاليه إلى أن هناك العديد من التجارب الناجحة التي تؤكد ذلك.
وأشار معالي الوزير إلى ضرورة إسهام الملحقين الثقافيين في تحسين الصورة الذهنية عن التعليم العالي في المملكة، مشيراً إلى أن هذه الصورة قد تكون مغلوطة لدى المؤسسات المناظرة من الجامعات ومراكز البحث العلمي في الخارج، مؤكداً على أهمية التواصل مع الأكاديميين المتميزين .
والتعرف عليهم، واقتراح برامج للزيارات المتبادلة للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، ودعا إلى اكتشاف الفرص المناسبة لإقامة الشراكة العلمية والبحثية والثقافية بين الجامعات السعودية والجامعات المتميزة في تلك البلاد، وذلك من خلال متابعة الأنشطة العلمية والثقافية من مؤتمرات وندوات، وكذلك نتائج البحوث المهمة وتقديم تقارير عنها إلى الوزارة.
وأكد معاليه على ضرورة تطبيق النظام الالكتروني الموحد للملحقيات الثقافية، وقال إنه يتوقع أن تكون جميع الملحقيات قد دخلت النظام في منتصف هذا العام بحيث يكون التطبيق كاملاً بنهاية العام.
ثم التقى معالي نائب وزير التعليم العالي الدكتور علي بن سليمان العطية بالملحقين في لقاء مفتوح تم فيه استعراض القضايا والموضوعات التي تهم الملحقين، والمشكلات التي تعترض عملهم وسبل تذليلها.
ويتضمن الملتقى الذي يختتم أعماله اليوم الاثنين سبع جلسات، لمناقشة القضايا الأكاديمية والاجتماعية والقانونية للمبتعثين، والقضايا المالية والإدارية والتنظيمية للملحقيات، يشارك فيها بالإضافة إلى معالي الوزير ونائبه، وكيل الوزارة للتخطيط والمعلومات د. عبدالقادر بن عبدالله الفنتوخ، ووكيل الوزارة للبعثات الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الموسى، ومدير عام معادلة الشهادات د. عبدالله بن علي القحطاني، والدكتور عبدالعزيز العريني.
يذكر أن عدد المبتعثين السعوديين للدراسة في الخارج أكثر من 80.000 مبتعث، بالإضافة إلى المرافقين معهم، وتقدم الوزارة للمبتعثين تذاكر السفر ونفقات الدراسة والتأمين الصحي بالإضافة إلى المكافآت الشهرية.
وزارة التعليم العالي تهدي لوحات التشكيليين السعوديين لضيوف المعرض الدولي
في بادرة هي الأولى من نوعها اشترت وزارة التعليم العالي (100) لوحة فنية لفنانين سعوديين لتقديمها هدايا لضيوف المعرض الدولي للتعليم العالي الذي يعقد في الرياض اليوم.
أوضح ذلك نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للفنون التشكيلية الفنان محمد المنيف وقال إن الوزارة بالتنسيق مع الجمعية وجهت الدعوة للفنانين التشكيليين السعوديين لتقديم نماذج من أعمالهم حيث تم اختيار (100) لوحة ستقدم مع سيرة ذاتية للفنان باللغتين العربية والإنجليزية للضيوف الذين يشكلون نخبة من القيادات الأكاديمية في عدد من الجامعات العالمية، والمنظمات الثقافية الدولية.
وأشاد الأستاذ المنيف بهذه الخطوة التي تمثل دعماً للفنانين السعوديين، وأعرب عن اعتزازه باختيار وزارة التعليم العالي للجمعية باعتبارها الجهة المعنية بهذا الفن بعد تأسيسها بقرار من معالي وزير الثقافة والإعلام، مشيراً إلى أن الدعوة اقتصرت على الأعضاء من فناني منطقة الرياض كمرحلة وتجربة أولى لمستوى التجاوب وقد تحقق الهدف بشكل جيد وستنطلق منه إلى بقية الأعضاء. من جانبه قال الدكتور محمد الحيزان المستشار والمشرف على إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالوزارة إن هذه الخطوة تأتي إيماناً من الوزارة بدورها في دعم المبدعين السعوديين، والمساهمة في تسويق الأعمال السعودية خارج البلاد، وهي خطوة أولى ستستمر بإذن الله في المناسبات القادمة، كما تعتزم الوزارة تزيين مبناها الجديد الذي ستنتقل إليه خلال الأشهر القليلة القادمة بلوحات فنية من عمل فنانين سعوديين.
  رد مع اقتباس