في النهاية هي تعود لاخلاقيات الشخص ايا كان موطنه ، ولكن ربما يعود سبب التغير السريع الى قلة عدم
اهتمام الاهل في جميع دول العالم وقلة مراقبتهم لابنائهم وتوكيل هذه المهمه للغير ،. مع التطور السريع في
التكنولوجيا المرئية او المسموعة والتغيير الشامل لمحتواها . ادى الى خلق جيل مختلف تماما عن من سبقه ،
وربما تتأثر ايضا بعض الفئات ممن سبقوهم سنا وكانوا اكثر وعيا بهذه الفئة ويصبح التقليد والتبعية شيء عادي
بالنسبة لهم ...
واكرر طالما اوكلت امور التربية على الغير فلا غرابة !