عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2015- 5- 28
علامة
أكـاديـمـي
بيانات الطالب:
الكلية: غير طالب
الدراسة: غير طالب
التخصص: غير طالب
المستوى: قبل الجامعة
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 396
المشاركـات: 0
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 233671
تاريخ التسجيل: Sun May 2015
المشاركات: 29
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 558
مؤشر المستوى: 0
علامة is a name known to allعلامة is a name known to allعلامة is a name known to allعلامة is a name known to allعلامة is a name known to allعلامة is a name known to all
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
علامة غير متواجد حالياً
Exclamation موضوعي " حسّاس شوي " . .




صباحكم جميل ياإخوتي في الله :


وشكراً للإدارة الكريمة على قبول عضويتي وهذا بلا شك من دواعي سروري
وقد شرفني الإنضمام لهذه الكوكبة الطيبة والملتقى الكريم ..




موضوعي فكرته حسّاسة نوعا ما ولكن ماجعلني أطرحها حقيقةً هو وجود تلك العقول والأقلام التي عندها تمييز بين الصحيح والخطاء.. لذلك سأطرح الفكرة دون مقدمات ..
الإخوة والأخوات : لعلكم سمعتم بالضجة الإعلامية في إحدى دولنا العربية حول مشهد راقص لاأود ذكر إسمه حتى لايكون موضوعي نافذة له أو إشارة عنه ولكن كانت تلك الضجة ..فيها تناقضات في المواقف وإعتداء على الراقصة بعد سجنها كما سمعت ويكأنها قد خرجت عن السقف الذي حددته لها الرقابة الفنيـة !! .. ومع هذا وقفتُ لأتأمّل هذا الإنعكاس أو الإنقلاب على تلك الراقصة ..
فهي كما يبدو ضحيّة تناقض الموقف الرسمي من التعري المباح أصلا عنده !! .
و" حسب المشاهد " الموجودة في الشارع وفي قطاع العمل وكذا في وسائل الإعلام التي أظهرت مشاهد لاتقل فداحةً عن مشهد تلك الراقصة وماذنبها الوحيد إلا أنها قد ترجمت هذا التعري على حقيقته دون مكيجة لاتقبل بالنفاق الذي أظهره الإعلام المزيّف . فقد أذهلتني تلك الراقصة ولاأعني من ذهولي الإعجاب بها أو بالإعلام نفسه
فهما من نفس " النبع " والعراء الذي لايقبله الله ولارسوله صلى الله عليه وسلم . ولكن مالفرق بين مشاهد العراء التي ظهرت منها وبين مشاهد العراء التي أظهرها إعلامها الرسمي والخاص وعبر الأفلام والمسلسلات والإعلانات؟ عطفاً على ماظهر في ميادين وشوارع تلك الدولة العربية مع أنّ ماقلته لايمثّل طعنا بها ولابالمجتمع فيها .. فهو لايختلف عن بقية المجتمعات العربية بشيء والإختلاف الوحيد في الطريقة والكيفية في التعري الخاص بكل بلد والنتيجة لاشك واحدة ...
وهذا بالمناسبة لايلغي وجود الأكثرية المحافظة والحمد لله رب العالميــن ..

ودمتم بخيــر ..