|
رد: بشروا يا دفعتنا الغالية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ممتازة
ارجوووو من الاخ الانتباه عند الكتابه كلمة (يستاهل الشكر ) لا تليق ابد
فالله سبحانه وتعالى له الشكر من قبل و من بعد ....صحح عباراتك و استغفر ربك
|
جزاك الله خير اختي
بالنسبة لأخي يقصد من كلمة ( يستاهل ) بأنه سبحانه وتعالى أهل للشكر والحمد والثناء ويستحقه بلاشك
المعنى أنه تبارك وتعالى مُسْتَحِقّ للحمد والشكر . وهو للحَمْد والشكر أهْل .
وفي ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على ربِّـه تبارك وتعالى : أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْد . رواه مسلم .
قال الْحَلِيمي : هو الْمُسْتَحِقّ لأن يُحْمَد ؛ لأنه جل ثناؤه بَدأ فأوْجَد ، ثم جَمَع بين النعمتين الجليلتين الحياة والعقل ، وَوَالى بعدُ مِنَحَه ، وتابَع آلاءه ومِنَنه ، حتى فَاتت العدّ ، وإن استفرغ فيها الجهد ، فمن ذا الذي يَستحق الحمد سِواه ؟ بل له الحمد كُله لا لغيره ، كما أن الْمَنّ مِنه لا مِن غيره . قال الخطابي : هو المحمود الذي استحق الحمد بِفعاله ، وهو فعيل بمعنى مفعول ، وهو الذي يحمد في السراء والضراء ، وفي الشدة والرخاء ، لأنه حكيم لا يَجْرِي في أفعاله الغلط ، ولا يعترضه الخطأ ، فهو محمود على كل حال . وقال البيهقي : الحميد : هو المحمود الذي يَسْتَحِقّ الْحَمْد . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : قوله : " أحقّ ما قَال العَبد " : يقتضي أن حَمْد الله أحقّ ما قَالَه العبد ، فَلَه الحمد على كل حال ؛ لأنه لا يَفعل إلاَّ الخير والإحسان ، الذي يَستحق الحمد عليه سبحانه وتعالى ، وإن كان العباد لا يعلمون . والله تعالى أعلم .
|