|
قصـة كِفَاح ، حواجـز تم اجتيـازهـا ، تكللت بالنجـاح ( عاصفة الدراسـة بالخارج )
قصـة كِفَاح ، حواجـز تم اجتيـازهـا ، تكللت بالنجـاح ( عاصفة الدراسـة بالخارج )
بسم الله الرحمن الرحيـم
تتكون هذه القصـة من أجزاء عديدة تهم كل من ينوي الدراسة بالخارج ، فإن كان لديكم الوقـت تابعـوني ، قمت بسردهـا على طريقتي الشخصيـة التي استمتع بقراءتها أنا شخصيـا وايضا كتثبيت لذكرى تلك الأيـام
الجزءالأول
في يوم الأحد الثامن عشر من ربيع الثاني سنة 1436 هـ هبطت الطـائرة القـادمة من جمهورية مصر العربيـة إلى مطار الملك عبدالعزيز بمدينة جدة والتي تحملني مع والدي وأخوتي الإنـاث وزوج اختي الذي أصرينا على مرافقته لهذه الرحـلة ، وكانت الرحـلة بسبب زيارة والدي لطبيب مختص في أعصـاب السكّري و للأسـف لم نجد ذلك الطبيب ، فلاننكر الرحـلة كانت رائـعة بوجود والدي ، وهي زيارتي الأولى لجمهوريـة مصر العربية
قبـل خمسة أيـام من الهبوط :
ذهبـنا إلى سيتي ستارز لتناول وجبـة الغداء في أحد المطـاعم الهندية الرائعـة ، ولكن في طريقي أرى كل من معي يتحدثون بخفاء لكي لا أسمعهم ، فذهبت إليهم : لماذا وقفتم ؟فأجـاب أبي لا شيء ، ولكن شقيقتك تريد الرجوع مع زوجهـا إلى جدة بسبب عملـه ، وتم إنهـاء الموضوع الآن
أحسست بغرابـة في الأمـر فلمـاذا لا يتحدثون أمامي ، فذهبـت متوجهـا إلى المطعم
قمنا بطلب الأصنـاف التي نفضـلها مع الضيـافة الهندية اللذيذة والتي أذهـب خصيصـا إلى المطاعم الهندية لأتذوقـها
رأيت أمي واخوتي قد نهضوا من الطـاولة للتسوق ولم تأتي الأطباق بعد ، فزاد الأمر غرابـة
قلت :ماذا عن الغداء ؟
أجاب أبي : قد تحدثت مع المسؤول لتأخيـره قليلا لعدم شعورنـا بالجوع ، ولكن ننتظر هنا حتى ينتهون من التسوق
تعجبت من هذا الأمـر لماذا الآن وهم يستطيـعون التسوق في وقت لاحـق، ولا أخفي عليكم أني اتضور جوعـا
انتظرت نصف السـاعة ولم يأتوا بعد ، فذهبت إلى البنك لأقوم بتغيير العملة لبعض المبالغ في حوزتي وكان سببـا أيضـا لضيـاع الوقت وعدم الشعـور بالجوع داخل المطعم.
قمت بتغيير العملة والرجوع إلى المطعم لأجد عائلتي في طريقـي وفعلا قد أنهـوا من التسوق فهم يحمـلون أكيـاسا في أيديهم .
أنتهينا من تناول الغداء والذي أصبح عشاءا في نفس الوقـت وذهبـوا أيضا ليكملوا التسوق ،أما أنا وأبي وزوج اختي ذهبـنا لشرب الشاي في أحد الكافيهـات داخل المول .
بعد سـاعة وقد انهـوا من التسـوق قمت بالاتصال على السائق لأخبره بأننا خارجون ، وطلب أبي التوجـه إلى مقر يجمع العديد من الكافيهـات بجانب المطار لم أتذكر اسمه.
عند دخولنـا إلى المقر ، طلب أبي مني البقاء معه ووالدتي لعدم مقدرته على المشـي الكثيـر ، وطلب من اخوتي البحث عن المكـان المنـاسب .
عادوا لنـا بعد ذلك ليخبرونا بالمكـان المنـاسب، فطلب أبي الدخول إلى الصالة الداخـلية وأنا طلبت الصـالة الخارجية بسبب عدم وجود الدخّـان ورائحة الشيش ولأن الاجواء كانت جميلة أيضا في ذلك الوقت ، ولكن أصـرّ أبي على الصالة الداخليـة ولم أخالفه الرأي .
عند دخولي إلى الصـالة وجلست على الكرسـي الخاص بي لأبحث في قائمة المشروبـات .
أطفئت جميع الإضـاءات وبدأت تقترب اضاءات الشموع من الطاولة والجميـع يصفق حتى من كـان داخل الكافيـه من زبائن ، استغربت الأمر حتى قمت بالتصفيق معهم دون العلم بالسبب .
وقفوا جميع عائلي وأتوا العاملين بالكافيه ليباركـوا لي على النجـاح ، وقدّموا لي الهدايـة التي كانت السبب في تأخيـر وجبة الغداء .
ذهلت حقـا من جمـال المنظر وتساقطت دموع عيناي فرحـا ، وأنا استقبل تلك الهدايـا الجميلة بل كانت أجمل ما يكـون .
قمت بتقبيل رأس أبي وأمي واخوتي وزوج اختي ، وشكرتهم كثيـرا .
فقال أبي أمامك أفضل من هذا عند تخرجك من مرحلة الماجستير .
أنتهـى هنـا الجزء الأول من القصّة
إن الضغط على أيقونة الإعجـاب تدل على إعجـابك بالقصـة لاستطيع إكمال الأجزاء المتبقية .
التعديل الأخير تم بواسطة أَبُو يـَزَنْ ; 2015- 6- 3 الساعة 03:08 AM
|