|
رد: هـل فعلاً نحن متـخلفون .!؟ أم أنها مؤامرة كونيه !
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفـيد وايـل
أهلاً بك أخي الكريم ..
المفكر الكبير يحترم (ذاته ) بانه متخصص في (العلوم الادبيه )
لا أن يخطئ علماء الامة والجهابذه (الذين هم متخصصون في علومهم الدينيه )
ليخالف اجماع الامه فقط لأنه يرى نفسه مفكراً
اقولها كما قالها (صالح الشيحي ) رداً على تركي الحمد
ماهو باعه الادبي !
لم يعرف عنهم تطويرهم للادب السعودي او عمل نقلات كبيرة وملموسه في الادب
بل ان كل مفكر لدينا (يجتهد في الدين )
طيب ما الأصح ان يتخصص في العلوم الدينيه ولا (يعمل زوبعة فنجال )
كلمة مفكر وكبير ! تطلق على توفيق الحكيم وعباس العقاد ومصطفى محمود وعبدالوهاب المسيري وشبلي شميل ..
عفواً فالذي يخطئ الائمة وحبر الامه (لا يحترمهم ) فكيف تريدني ان احترمه واطلق عليه فوق هذا لقب مفكر كبير ..!
هؤلاء (مفكرينا) الاغلب يهاجم الدين أو من باب (خالف تعرف)
والحوار ليس محصوراً بيني وبين الاخ ..الكل له حق المشاركة ونريد الاستفاده منهم
محور الموضوع (هل التراث سبب التخلف .! )
|
بالمناسبة من هو الذي أطلق الألقاب على الناس كما هو حالنا اليوم عندما نقول لأحدهم جاء المفكر الفلاني ورحل سماحة الإمام العلّامة والشيخ الفلاني وإن كانت في أصلها ليست من المحرمات ولكنها قد أكسبتهم" العصمة "وهذا مالايجوز فعلا .
بل ماهو تاريخ الشيخي كذلك ؟؟ " في المقابل "
و إن كانت المسألة قد وقفت على ضدين ..
وفي الجميع خير وبركة بل هل هناك منةضوابط يمكن من خلالها إكساب الآخر لتلك العصمــة ؟ وهنا قطعة نفيسة ومفيدة الأهم منها " المعنى " فالشواهد كثيرة في حياتنا ..
" وهي للإستئناس "
قد أيد الله إمام أهل السنة الإمام أحمد بـ " لص عيّـار " !
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : كنت كثيرا أسمع والدي يقول : رحم الله أبا الهيثم . غفر الله لأبي الهيثم . عفا الله عن أبي الهيثم .
فقلت : يا أبتِ من أبو الهيثم ؟ فقال : لما أخرجت للسياط ومدت يداي ، إذا أنا بشاب يجذب ثوبي من ورائي ويقول لي : تعرفني ؟ قلت : لا . قال : أنا أبو الهيثم العيار اللص الطرار ! مكتوب في ديوان أمير المؤمنين أني ضربت ثمانية عشر ألف سوط بالتفاريق ، وصبرت في ذلك على طاعة الشيطان لأجل الدنيا ، فاصبر أنت في طاعة الرحمن لأجل الدِّين . قال : فضُربت ثمانية عشر سوطا بدل ما ضرب ثمانية عشر ألفا ، وخرج الخادم فقال : عفا عنه أمير المؤمنين .
وقوّى قلبه رجل من الأعراب .
قال الإمام أحمد – رحمه الله – : ما سمعت كلمة منذ وقعت في هذا الأمر أقوى من كلمة أعرابي كلمني بها في رحبة طوق . قال : يا أحمد إن يقتلك الحق مت شهيداً ، وإن عِشت عِشتَ حميداً ، فقوّى قلبي .
فقد يُجري الله الموعظة على لسان لصّ ، أو رجل لا يقرأ ولا يكتب ، أو على لسان صبيّ أو مجنون .
والشواهد كثيرة .
فلعلكم سمعتم بقصة الأبكم الفصيح ؟
أو بقصة تلك الطفلة التي وعظت أباها ثم ماتت بعد ساعات ؟
والله المستعان ، وعليه التكلان .
|