ليومين مُتتاليين اكتُب وأشطُب ,,
ثم أعود فَ أكتُب وأشطُب ما كتبت من جديد ,,
وكأنني فقدت ذاكرة الكلمات والحروف ..!
أحبتي وشُركائي التفوق والنجاح في المستوى الثاني , إدارة أعمال .. إن كان هُناك من شُكر ف هو لكم ، وإن كان للعنوانِ عطاء ف هو أنتم .. ف أنا لا شيء إلا بكُم ..
كُنتم ذلك القلب النابض لي ، والدم الذي في العروقِ يجري .. وكنتُ أتنفسُ منكم بذلاً , جُهداً , عطاءً , حِرصاً , تكاتُفاً وحُباً لبعضكم البعض ..
دُمتم كما أنتم بي أو بدوني , شُعلةً مُضيئه وبدراً ساطعاً تُنيرون الطريق لبعضكم البعض , مُتعاونين تقهرون العقبات والصِعاب دائماً وأبداً ، وتُدخِلون البهجة والسرور لكل من يدخل قسمكم ينهلُ منه علماً وفائدةً بما تقدمون ..
سعِدتُ كثيراً بتواجدي بينكم حتى أحسستُ في داخلي أني أحد طلاب قسمكم , فلا عجبَ أن يظُن الآخرين ذلك كما قال أخي وحبيبي عزف المطر ..
إخواني وأصدقائي في المستوى السادس والأقسام الأُخرى من جامعة الدمام وفيصل أعضاءً ومُشرفين , لكم كل الود والمحبه ولكم في القلب حضوُه ومُتكئ لا يزول ولا يفنى ، ف أنتُم رِفقة الدرب وساكنيّ الروح .. لا حرمني الله رؤيتكم في أحسنِ حال وجمعني بكم في جنته ..
إدارتنا الكريمه , أخي الأكبر وأُستاذي ومُعلمي
أبو محمد ؛ أنتم من منحني كل ذاك وشدّ من أزري وأعانني بعد الله على ما حُمِّلت به ، كنتم لي ك النجوم بها أهتدي ، وكنتم عينايّ ومِعصمي ويدي .. ف لولا الله ثم توجيهكم ودعمكم وتسخيركم وتذليلكم لي كل أدوات ومقومات النجاح لما تكللت الجهود بالنجاح ..
أستبيحكم عُذراً ؛ فلا يليق بأمثالكم أن كتبتُ فيكم فرداً فرداً مُعلقةً أو ألفتُ كتابَ شِعراً ..
شُكراً متعب والرِفقه على الهديه ,,
ولتعلموا أن
هديتي الحقيقيه أنتم ..
شكراً ملاك ,,
إفتقدنا تصميماتك الآسِره ..
شُكراً لكم جميعاً ,,
