وأنا اتصفح منتدى المواضيع العامة
قرأت هذا الموضوع اللذي شدني بعمقه الأجتماعي وابعده النفسية
هناك من وهب علقه لآراء المجتمع واصبحوا هم المحرك الحقيقي لشخصيته
لأن المجتمع ينظر للرجل اللذي تحركه زوجته نظرة المستغفل المغلوب على أمره لذلك نجده دوماً غير متقبل لما تريد بل اصبح كلمة ( لا ) متلازمة عنده
وهناك فعلاً من وهب كل شخصيته لأمرأة تديره كيفما شاء إلى درجة انه ينغلق على بيته وينسى مجتمعه المحيط به وكأن حياته قد كرسها لهذه المرأة الفاتنه المدبره لكل أمور حياته
إن الرجل الرزين هو من يمسك العصى من المنتصف ويعرف متى يقول نعم ومتى يقول لا
لايهمه رأي أحد في شخصيته فهو واثق من افعاله وأقواله