هـذا الموضوع أراه فلسفي بحت ، وليس مقتصراً على الامور الاجتماعيه
فكما ان هناك احاديثاً مدحت المرأة والاخذ بمشورتها ، هناك احاديث تذم المرأة (لايفلح قوم ولو عليهم امرأة ) ولو لم تذمها صراحة بل أكدت أن مجالها محصور ..
لذى التحدث في هذا الموضوع اعتقد من باب (اراء شخصية )
المشكلة ان المتحدثين في هذا الموضوع
يبتدأ من فرضية (الأنانية ، وترك الانانية )
فهو عندما لا يأخذ برأيها فهو يمشي على فرضية الأنانية (هي إمرأة )ويبدأ يبرر ان مجالها محصور وعاطفية و و !
والذي يتحدث بالمساواة والاخذ بمشورتها (يتحدث من مبدأ النساء شقائق الرجال وهي اختي وامي وو )
لذى كلا الطرفان عاطفي برأيي
فالالتزام بالانانية ، وترك الانانيه هي عاطفية محضه ..
فنحن هنا لسنا في مجال عقلاني علمي كي نحدد الوظائف المعرفية والفيزيولوجية للمرأة وللرجل ونجاح كل منهم في تخصصه ..
ومقولة وراء كل رجل إمرأة كمقولة حواء خلقت من ضلع آدم .
فكلن يرجع الفضل الى أنانيته المفرطه ..
وحتى القران ذكر قصور المرأة العقلي في مواضع فقط ومنها (ن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى)
ما أود قوله أن الانسان بطبيعة تكوينه لا يستطيع التجرد فهو إما ان يكون رجلاً أو يكون إمراة ولهذا نجد ان كل موضوع سواء كان تافهاً أو جوهرياً ذا منعطف قوي ..لن نجد فيه الاجابه الكافية ..
لكن أرى ان الموضوع عنصري على المراة
هذا ولأن الرجل متزوج المرأة كلها واقصاءه او اعادة النظر (هل ياخذ برايها ..هل ياخذ راتبها )
وكأنها عنصر أدنى من الناحية الانسانيه ..
فالمراة لو كتبت (هل اعطيه راتبي ..هل اجعل زوجي له الحق في تسمية ابنائي )
فهذه عنصرية ..وتحجم دور الزوج وتجعله وكأنه مجرد نقود في علبة ببسي كبيرة ..
لن أبت في رايي فبعد هذه النقاط والتي من شأنها تجعلنا في قضية فلسفية فرأيي لن يحدث في الامر شيء ، ولا يعدوا سوى كونه رأي شخصي ..