"
لاأحب التواري
ولا الظُلمة
ولا الزوايا الحادة
ولا الطريق المجهول
ولا تلويث النوايا
أن رأيتموني أسير بنيتي النقية فلا حاجة لي بتلويثها
بما تحملون ..
فأنا استطيع التدقيق في الصورة واكتشاف التضاد
ورؤية مالا يُرى .. قد أرى في الظل نوراً حينما يغشاه سوادكم.
"
استطيع تمييز الخبيث من الطيب
وأشم رائحة الفساد وإن امتلأ المكان بدُخان العُود
ولا حاجة لي بأحرفٍ خبيثة تُسقط الإنسانية بداخلي
تُسقط الروح
تملأ البياض بنكت السواد المُمتلىء بأفواهكم
لا تنطقوها ولا تلمحوا بها
لأني لن أسمعها
ولن تدق أجراسي
فعتادي ( وعلى نياتكم تُرزقون) ( ودقةٌ بدقة) ( ودعوةٍ بالسجود .. ربي جنبني شرار خلقك )
فقد أرى منكم مايُثخن الخيبة وحسن ظني بكم يشطبها
فلا تُفسدوا نيتي حينها أول من سَتُسقط ؛سَتُسقط من أفسدها.