موضوع جدا جميل
من أفضل شعاري بشار بن برد
بَشّارِ بنِ بُرد
95 - 167 هـ / 713 - 783 م
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.
أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.
نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
سأنقل لكم بعض أبياته المميزة
يا قَومِ أَذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ
وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا
قالوا بِمَن لا تَرى تَهذي فَقُلتُ لَهُم
الأُذنُ كَالعَينِ تُؤتي القَلبَ ما كانا
حتام قلبيَ مشغول بذكركُمُ
يَهذي وقلبكِ مربوط بنسياني
إِني لمنتظر أقصى الزمانِ بها
إن كان أدناه لا يصفو لحرَّان
رضِيتُ الهَوَى إِذْ حلَّ بي مُتخَيِّراً
نديماً وما غيري له من ينادمهْ
أعاطِيه كَأْسَ الصَّبْر بيني وبينه
يقاسمُنِيها مرَّة ً وأقاسِمُهْ
إني لأكتمُ في الحشا حباً لها
لو كانَ أصبَحَ فوقَها لأظلَّهَا
ويَبيتُ بينَ جوانحي وجدٌ بِها
لو بات تحت فراشها لأقلها
أَلا إِن قلبي من فراق أحبتي
وإن كنت لا أبدي الصبابة جازع
ودمعي بين الحزن والصبر فاضحي
وستري عن العذال عاص وطائع