إذا الفريدان عميد ويقوم بالرد على الطلبة عن طريق وسائل التواصل الإجتماعي كتويتر، كذلك عن طريق الإيميل الشخصي، بالإضافة عن طريق جواله أثناء عمله وخارجه..... إلا الله يجزاه الخير والجنة ويوفقه ويطول بعمره ويرفعه للمناصب العليا.
وإلا من متى فيه عمداء يعطون الطلبة وجه أساساً حتى مكاتبهم قدامها حارس وسكرتير ولا عرفوا إنك من الطلبة صرفوك بتصريفات تخليك غصب تصك الباب وراك، وأغلبيتهم لا يهش ولا ينش، لأن أغلبيتهم ما يتعاملون إلا مع المناصب العالية كالمدراء والوكلاء وغيرهم من شاكلتهم.
أما حالة الفريدان وفي مجتمعنا السعودي بالذات، فهي حالة نادرة جداً بغض النظر إن كان قد أرضى الكثير أم القليل، فما يقوم به هو جهد لا يستهان به، ولو أراد أن يفعل كما يفعله كثير من العمداء وهو جعل جميع الأمور المتعلقة بالطلبة تكون عن طريق الإدارات الدنيا وتعقيدها من قِبَلهم المعروفة.
ووالله الذي لا إله إلا هو، أنني لم أتقابل أو أتواصل مع هذا الشخص، ولا أبحث عن أي مديح له لأجل أهداف أو بسبب أمور قد تحققت لي منه، ولكن ما نواجهه كثيراً منا في الجامعات والكليات من تقصير تام وغياب غامض من هؤلاء العمداء وكأن الطلبة لا يستحقون مقابلتهم لمناصبهم العليا.
قد يتضايق البعض منا حينما لم يتلقى رد منه أو بأخذ حق له، لكن كما قالوا الآخرين بأن الله هو الكامل، فطالما أن الرجل يحاول ويحاول ويحاول بقدر ما أعطاه الله، فأنت أيضا يا أخي ويا أختي حاول وحاول وحاول بقدر ما تستطيع وبإذن الله سوف يحقق لك مرادك، وإن لم يتحقق فأصبر وتوكل على الله فلا تعلم بما أخفى الله لك في المستقبل القادم من خير مؤجل إن شاء الله.
أسأل الله بأن يرد حقوق الجميع إن كانوا مظلومين أو يعوضهم بخيراً منها.
أشكرك يا أخي على موضوعك العقلاني والمنطقي الذي يصعب على الجميع تقبلها لتفاوت وجهات النظر والآراء، فهذه حلاوة الحياة منها الحلو والمر لكي لا يدوم الملل واليأس.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.