يروق لي ماتطرحين اختي ايثااار
قبل الاعتذار وقبل الغلط لابد للشخص أن يدرك أن جميع الخلق ليس بكامل فوارد منه الخطأ والغلط اي ليس بمعصوم
لهذا اوجد الله التوبه وأن يتوقع الخطأ من كل البشر القريب والبعيد
ولو ادرك الشخص هذا الامر وادرك أن الدنيا مزرعة للآخره وأن الناس شهداء الله في الأرض على حسن خلقه لسهل الأمر على الجميع على المخطأ أن يعتذر ويتأسف وعلى الآخر أن يتقبل عذره وأسفه
يجب أن يكون هناك نوع من المرونه في المعامله وعدم تضخيم الأمور وإعطائها أكثر من حجمها
فبوسع الجميع تصغير وتقليص ذلك إن أرادوا ذلك والعكس
تقبلي مروري اختي ايثار