|
بين مطرقة السلفيه .. وسنديان الليبراليه !! بقلمي√
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اخترت هذا العنوان .. لمانعايشه من صراعات كبيره في وقتنا الحاضر . حتى اصبح لانعلم الصح من الخطأ.. نحن في عصر انقسم فيه المجتمع إلى عدة مذاهب .. أو بالاصح .. عدة تيارات حتى صرنا لانفرق بين المذهب الديني والحزب السياسي .ولو سألت اي شخص مالفرق بين . العلمانية. والليبرالية. والنصيرية. والشيعية. والسنية . والبعثية . والدرزيه ،
لما استطاع الجواب إلا أنه قد يعرف السنية والشيعية .
مجمل حديثي عن هذا كله لاعلاقة له بالتعدد المذهبي .. أو التعدد السياسي ..!!
لكنه مقدمة لما آلت عليه احوالنا بعد أن كنا مجتمع ، عاش ونشأ عل القيم والعادات الأصيله . مجتمع لايعرف سوى كتاب الله وسنة رسوله . وأخص مملكتنا ارض الحرمين ومهبط الوحي . اين اختفت هذه القيم والمباديء بعد أن غرزت ثقافة الخيانة والغدر في قلب كل شاب وشابه . وجرم كل شخص ذهب إل بيت عمه أو بيت خاله في ظل غياب العم أو الخاله . جرم كل انسان يحاول مساعدة فتاة لاتمت له بصله كانت بحاجة إلى المساعدة . ماهي النظره السائده اللتي ستقال عنهم للوهلة الأولى . لماذا في العقود السابقه كان ابائنا وامهاتنا يجتمعون مع ابناء وبنات اعمامهم في مجلس واحد وارواحهم طاهره لاخبث فيها . لماذا كانت المرأه تستقبل الضيوف وتكرمهم في ظل غياب زوجها . هل نقول بأن الأولين يملكون من المروءة مالايملكة جيلنا .
اذاً من السبب في فقدنا للمروءة . وزرع الشك في قلوبنا . هل هم السلفيين في المقام الأول اللذين زرعوا الشك لكثر مايتحدثون عن هذه الامور بقصد الترهيب والتخويف خوفاً من وقوع المحظور اللذي يعتقدون فيه .. أم هم التغريبيين اللذين يحاولون سلخ المرأه من حشمتها ولبسوا عباءة الليبرالية لتلطيف التغريب بينما الليبرالية في الاصل هي الوسطيه ولكن بسمى آخر بعيده عن المسميات التقليده ..
لذالك حاول الليبراليين الجدد تمييع القيم والمباديء الانسانيه اللتي يعيشها مجتمعنا .. حتى تتحرر الفتاة ويتحرر الرجل من قيود السلفيين . ويحاول السلفيين جاهدين . محاربة ذالك بزرع الشكوك داخل الأسر من غير شعور .
الأدهى والأمر أن الغالبية تشدد في هذا الأمر حتى أن غالبية الشباب لايعرف حتى اسماء بنات عمه . ولا كم عددهم ولو رآها في سوق او مشفى أو مناسبة اجتماعيه لما علم أن هذه ابنت عمه اللتي كانت في زمن من الازمان بمثابة الأخت ..
فكفاية زرع مزيد من الفرقة والتشكيك وكفاية زرع مزيد من الحرية والتغريب ..
|