تعودنا ان نقرأ تلك المقالات بأشكالها المختلفة إما في قصة أو رواية أو فلم أو قصيدة لكننا يا سيدتي لا نفعل شيئا فقط نتحسر على حالنا ونتهم غيرنا ونعتقد اننا أدينا رسالتنا برفض السلبيات وتبني الايجابيات . حتى في ردودنا الان ، نعبّر كما يعبّر الكاتب ..ثمّ ...نتوسد الخيبة
للمفكر سلمان العودة رأي أعجبني
يقول يأتيني بعض الافراد ويقول اريد ان اخدم أمتي أخبرني ماذا أفعل ؟ يقول : فأرد عليه : ماهي هواياتك ؟ ماذا تتقن ؟ إجعل لك مشروعا في الحياة مهما كان صغيرا .. إجعله رسالتك.
بعض الدول تتعمد ان تجعل شبابها يلتفون حول هدف قومي تذوب فيه الفوارق ويعزز اللُحمة الوطنية و يوحد الصف الداخلي
جميعنا متهمون وتبقى المؤسسة الحكومية راعية النهضة وراعية الفشل
لابد أن تكون الجهود بدعم مؤسسي وادارة حرة لنعطي من يريد ان يُغير ويتغير الفرصة ليصنع مستقبلنا
ملاحظة : أفضل الناس فضلوا العزلة ...لا تسألوني ..لماذا !!