ما آنا الا لمن بغاني
آرى خليلي كما يراني
لست آرى ماملكت طرفي مكان من لايرى مكاني
من الذي يرتجي الآقاصي
إن لم ينل خيرهُ الآداني
اصبحت عمن بها غنياً
بخالقي في جميع شاني
ولي إلى آن آموتُ رزقُ
لوجهد الخلقُ ماعداني
لاترتجي الخيرَِ عند من لايصلحُ إلا على الهوانِ
فاستعن بالله عن فُلانٍ وعن فُلانٍ وعن فلانِ
ولاتدع مكسباً حلالاً تكون منهُ على بيانِ
فالمالُ من حله قوامُ
للعرضِ والوجهِ واللسانِ
والفقرُذُل عليه باب مفتاحهُ العجزُ والتواني
ورزقُ ربي له وجوهُ هن من الله في ضمانِ
سبحانَ من لم يزل عليا ليس لهُ في العلُو ثان
قضى على خلقهِ المنايا
فكل حي سواهُ فان
يارب لم نبك من زمانٍ إلا بكينا على زمانِ