2015- 6- 22
|
#2
|
|
المراقبة العامة
|
رد: عبد العزيز جويدة
[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://forum.hwaml.com/imgcache2/hwaml.com_1388377690_205.jpg');"]
[cell="filter:;"][align=center]
(1)
لِماذا أُحِسُّ
بأنَّكِ أقربُ مِني إلَيْ
وأنَّكِ في القلبِ
بَرُّ أمانٍ
ونَهرُ حَنانٍ
يُسافِرُ عَبرَ دُموعِ المآقي
يَصُبُّ حَنانَكِ في مُقلَتَيْ
وأنكِ ـُــبٌ يَفوقُ إحتِمالي
ُُـــبَّكِ دَومًا كَثيرٌ عَلَيْ
وأنَّ قرارَ هوانا سَيبقى
فلا بِيديكِ ولا بيدَيْ
(2)
لماذا أُحِسُّ
بأنكِ دَومًاً طَريقُ البِدايةْ
وأني ضَلَلْتُ كثيراً... كثيراً
وبين َيديكِ عَرَفتُ الهِدايةْ
وأني إحتَرَفتُ الغرامَ لديكِ
وقَبلَكِ كلُّ النساءِ ...
هِـوايةْ
تَجارِبُ عُمري وَسيلةُ عِشقٍ
تُؤدي إليكِ
لأنَّكِ غَايَةْ
لأنكِ ـُـــبٌّ بِغيرِ ابتِداءٍ
فـ ـُــبُّكِ باقٍ لِما لا نِهايَةْ
(3)
لماذا أُحسُّ
إذا غِبتِ عَنِّي
بِقلبي يَذوبُ
ويَهرُبُ مِني
كأنَّ الزمانَ يُغافِلُ وَجهي
ويَسرِقُ أشياءَ من نورِ عيني
فما السِّرُّ بينَ هَواكِ وبيني ؟
(4)
لِماذا أُحِسُّ
بأنَّكِ عِندي بِكلِّ النساءْ
وأنكِ عِطرٌ ،
وأنكِ ماءْ
وأنَّكِ مثلُ نُجومِ السماءْ
وأنكِ ــبُّ سَرَى في الدِّماءْ
فَكيفَ الفِرارُ و ـُـــبُّكِ مَوتٌ
أَ يُجدي الفِرارُ ...
إذا الموتُ جاءْ ؟
[/align][/cell][/table1][/align]
|
|
|
|
|
|