عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2015- 6- 24
الصورة الرمزية leen-29
leen-29
متميزة بفعالية رمضان
بيانات الطالب:
الكلية: آداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: المستوى السابع
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 225
المشاركـات: 0
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 159401
تاريخ التسجيل: Mon Sep 2013
العمر: 39
المشاركات: 1,269
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 38512
مؤشر المستوى: 101
leen-29 has a reputation beyond reputeleen-29 has a reputation beyond reputeleen-29 has a reputation beyond reputeleen-29 has a reputation beyond reputeleen-29 has a reputation beyond reputeleen-29 has a reputation beyond reputeleen-29 has a reputation beyond reputeleen-29 has a reputation beyond reputeleen-29 has a reputation beyond reputeleen-29 has a reputation beyond reputeleen-29 has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
leen-29 غير متواجد حالياً
من كل عصر أديب . (5) العصر الأندلسي . √

[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://www.designbolts.com/wp-content/uploads/2013/02/Golf-Shirt-Grey-Seamless-Pattern-For-Website-Background.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


لسان الدين ابن الخطيب


اسمه :أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن سعيد الغرناطي الشهير بلسان الدين ابن الخطيب ( 713- 776هـ )

مولده :
ولد بغرناطة عام 713 هـ=1313م

تعليمه :


هو من بيت أشتهر بالعلم والفقه والأدب والطب ، قرأ وتأدب على مشيخة غرناطة واختص

بصحبة الحكيم المشهور يحيى بن هذيل ، وأخذ عنه الفلسفة وبرز في الطب ،
وانتحل الأدب وأخذ عن أشياخه ، وامتلأ حوض السلطان من نظمه ونثره مع انتقاء الجيد منه ،
ونبغ في الشعر والترسل بحيث لا يجارى فيهما ، امتدح السلطان أبا الحجاج فرقاه إلى خدمته ،
وأثبته في ديوان الكتابة ببابه مرؤساً بأبي الحسن بن الجياب شيخ العدوتين
في النظم والنثر وسائر العلوم الأدبية ، فلما توفي ابن الجياب ورث رتبته بعده .

محطات :


- كان يلقب * بذي الوزارتين : القلم والسيف
* ذو العمرين : لاشتغاله بالتصنيف ليله ، وبتدبير المملكة في
نهاره .
- وجهت إليه تهمة الزندقة ( سلوك مذهب الفلاسفة ) وأفتى بعض الفقهاء بقتله ،

فأعيد إلى السجن وتم هناك قتله .

- لم ينجح في حياته السياسية ولكنه نجح نجاحاً عظيماً في حياته الأدبية ،

وهي حياة منوعة ، إذ لم يقف بكتابته عند الرسائل الديوانية أو الشخصية ،
بل كتب كتباً كبيرة في التاريخ والتصوف والموسيقى والفقه والطب .

ما قاله النقاد :


ابن الخطيب وزير مؤرخ أديب نبيل ، خصص له المقري مجلدين من نفح الطيب

عرض فيهما عرضاً واسعاً لأساتذته وحياته السياسية والأدبية .
وورد عنه في نفح الطيب : هو كاتب مترسل بليغ لولا ما في إنشائه من الإكثار ،
الذي لا يخلو من عثار ، والإطناب الذي يفضي إلى الاجتناب والإسهاب ، الذي يقد الإهاب .

يقول ( د. شوقي ضيف ) : كان لسان الدين أبرع كاتب أخرجته الأندلس في عصورها الأخيرة

حتى قيل : إنه كاتب الأرض إلى يوم العرض .

مؤلفاته :


تقع في ستين كتاباً منها :
- الإحاطة في تاريخ غرناطة
- الإعلام فيمن بويع قبل الاحتدام من شيوخ الإسلام
- الحلل الموشية في ذكر الأخبار المراكشية ( يجزم سيبولد C.E.Ceybold أنه ليس من تأليفه )
- اللمحة البدرية في الدولة النصرية
- رقم الحلل في نظم الدول
- نفاضة الجراب في أخبار الأندلس
- معيار الاختيار في ذكر المعاهد والديار
- الكتيبة الكامنة
- روضة التعريف بالحب الشريف
- التاج المحلى في مساجلة القدح المعلى
- خطرة الطيف في رحلة الشتاء والصيف
- درة التنزيل ( والخلاف قائم في نسبته إليه )
- السحر والشعر
- عمل من طب لمن حب
- طرفة العصر في دولة بني نصر
- ريحانة الكتاب
- ديوان شعر
- الدكان بعد انتقال السكان
- نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب وذكر وزيرها لسان الدين ابن الخطيب


وفاته :


دُس إليه من قتله بسجنة بفاس سنة 776هـ=1374م










.~




[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

رد مع اقتباس