2015- 6- 30
|
#15
|
|
المراقبة العامة
|
رد: عبد العزيز جويدة √
[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://forum.hwaml.com/imgcache2/hwaml.com_1388377690_205.jpg');"]
[cell="filter:;"][align=center]
(1)
سُئِلْتُ كَثيراً :
لِماذا نُـ ِــــــبْ ؟
فَقلتُ : لأنَّا
خُلِقْنا بِقلبْ
ففي الـ ــــبِّ نَعرفُ مَعنى الحياةِ
ونؤمنُ أنَّ للكونِ رَبْ
سُئِلتُ :
وكيفَ يَكونُ المُـ ِــــــبْ ؟
فَقلتُ : تَراهُ على كُلِّ دَربْ ..
يَذوبُ لِكُلِّ نَسيمٍ يَهُبْ
ويَبكي لِبُعدٍ ،
ويبكي لِقُربْ
كَطفلٍ يُفتِّشُ عَن صَدرِ أُمٍّ ،
وعن صَدرِ أبْ
تَراهُ شَريداً
وفي كُل صَوبْ
كَنهرٍ تَخلَّصَ من ضِفَّتيهِ
وصَارَ بِكلِّ مَكانٍ يَصُبْ
(2)
سُئلتُ كَثيراً :
وهلْ مِنْ دَليلٍ لِقلبٍ يُـ ــــــبْ ؟
فَقُلتُ : الدَّليلُ ـ وما فيهِ رَيبْ ـ
يَكونُ التَّغيُّرُ في كُلِّ قلبْ
فَبينَ الصَّحارِي حَياةٌ تَدِبْ
فَتشْدو طُيورٌ ،
وتَنمو زُهورٌ
على كُلِّ هُدبْ
ويَخضَرُّ عُمرُكَ من بَعدِ جَدبْ
ويُصبحُ قَلبُكَ واحَاتِ عِشْقٍ
فَفي العيْنِ ماءٌ
وفي القلبِ عُشبْ
وحِينَ تَنامُ ، ومهْما تُحاوِلُ
لا تَستريحُ على أيِّ جَنبْ
(3)
سُئِلْتُ :
وهل مِن عِلاجٍ لِصَبْ ؟
فَقُلتُ : مُحالٌ
يُفيدُ عِلاجٌ لِقلبٍ أَ َـــــبْ
فليسَ لِداءٍ مَعَ العِشقِ طِبْ
سُئلتُ أخيراً :
وكيفَ التَّداوي ؟
فقُلتُ بِحُزْنٍ :
بِمَوتِ الـ ــــبيبِ ،
ومَوتِ المُـ ِــــــبْ
[/align][/cell][/table1][/align]
|
|
|
|
|
|