في هذا الزمن نحن أحوج ما نكون إلى مرآة تكشف لنا ما نحاول إخفاءه، وتفضح صورنا الحقيقية، وتخبرنا -كما في قصة الخباز وبائع الزبد- أن مَرَدّ خطايانا وعيوبنا سيعود إلينا، قد يعود في رغيف غير مكتمل الوزن، وقد يعود في كارثة نحن بدأناها، ونسجنا خيوطها الأولى.
هذه الكليمات أبلغ من أي كليماتٍ سأصفها وإن اجتهدت في ذلك
لا أعلم ما أقول حقيقة في تأخري عن الرد
ولكن عشمي بكم دائماً يفوق تقصيري
فلا أعلم كيف عَميت عيناي عن هذا الموضوع وعن الرد
على كل من أضاء الموضوع برأيٍ أو تعليك أو حتى زيارة
ممتنةٌ لكم بججم الكون