الكتاب الذي ينام تحت وسادتي ..
هو الكتاب الذي طرق جمجمتي ..
فأذِنَتْ له ذائقتي بالدخول ..
هذه الذائقة التي تزداد تعقيدًا كلما أوغلتُ في القراءة ..
ويرتفع أنفها تدريجيًا حتى لا يعود من السهل إدهاشها !
وأظلّ أبحث بعد كل كتابٍ أفرغ منه عن آخر يحمل دهشةً أكبر ..
أو دهشةً لا تقلّ عن سابقتها على الأقلّ !
لا تنزعج إذا سهرتُ بعدك قليلًا لأتقدّم في القراءة صفحةً أو صفحتين ..
أنا أصنع معروفًا بعقلي الذي لا يكفّ عن طرح الأسئلة ..
و أُحاول أن أُطِيل
من عمر صلاحيتي التي توشك مع كل خيبةٍ أن تنتهي !
و أُضيف حجرةً إلى سقيفة إدراكي ..
لأُصالحك ..
وأُصالح الأشياء من حولي !
~ ندى ناصر