"
موقوتة ..
وكل ما حولي يُتكتِكُ تنازليًا ! أشدّ عصابةً على عين قلبي المذعور ..
وأدفعه إليك بنصف رغبة ! بنصف ثقة ! بنصف استيعاب !
الآن مثلًا .. يأتي دور الكتابة !
عندما لا يُجِيب الطبيب .. ويمتدّ الحائط ..
ويختفي باب الحجرة ..
وتتحوّل الأشياء الوديعة إلى براكين غاضبة !
الآن مثلًا .. لا شيء يفعل ما تفعله الكتابة ..
عندما نتأرجح على شفا هاوية ..
و يتداخل الضحك والبكاء والزغاريد وصوت الرصاص !
الآن مثلًا .. من صالح الكون أن أكتب !
من صالحك أنت تحديدًا أن أكتب ..
أن أبتلع صوتي وتركض أصابعي ..
أن أتظاهر بالوداعة وأنقر شاشة الهاتف !
لا يهم كيف أبدو على الورق ..
المهم كيف أبدو في المرآة حين أتحسس وجهي ..
وأتأكد أني قد نجوتُ منك !
.
.
ندى ناصر