ضجيجٌ أيقظَ ذاكرة ...
في محطة القطار تلتقطُ الأفكار من وجوهُ الغرباء ...
تتلمسُ من وحشة الغُربة وحشة الحرمان ...
جميلٌ انتقاؤكَ يا فهد
وكم أشتهي ركوبَ طائرةٍ بلا متاع الذاكرة ،
أضعُ رأسي على المقعد فأغفو وأستيقظُ خارِجَ الوطن
خارِجَ الذاكرة والوجع ، طائرة إلى حيثُ لا أحدَ يعرفُني ولا أعرِفُ أحد ، هُناكَ حيثُ لا أنتِ
وتفصِلُني عنكِ تذكرةٌ وخيبة .
الذاكرة لم تكُن يوماً متاع !
بل زادٌ للحُزن وشرابٌ للأوجاع ...